فتحت السلطات الروسية تحقيقاً في انفجار سيارة بمدينة سان بطرسبورغ، أسفر عن مقتل رجل وإصابة زوجته، وسط معلومات إعلامية غير مؤكدة تحدثت عن احتمال استهداف ضابط في الجيش الروسي بعبوة ناسفة. وأعلنت لجنة التحقيق الروسية أن الانفجار وقع في منطقة سلافيانكا، حيث انتقلت فرق الطوارئ وخبراء الأدلة الجنائية إلى المكان وبدأوا فحص حطام المركبة وجمع الأدلة لتحديد طبيعة الانفجار وملابساته. وبحسب المعطيات الأولية، يدرس المحققون فرضية استخدام عبوة ناسفة يدوية الصنع في التفجير، فيما جرى تكليف الجهات المختصة بإجراء فحوصات طبية وجنائية وفنية لتحديد السبب الدقيق للانفجار. وأسفر الحادث عن وفاة رجل متأثراً بإصاباته، فيما أصيبت زوجته ونُقلت لتلقي العلاج. وفي موازاة التحقيق الرسمي، تداولت وسائل إعلام روسية معلومات تفيد بأن الضحية قد يكون طياراً روسياً، وأن السيارة المستهدفة تعود إلى ضابط في الجيش، إلا أن الجهات الرسمية لم تؤكد حتى الآن هذه المعلومات أو تكشف هوية القتيل وصفته. وتعمل فرق التحقيق على تحديد كيفية وصول العبوة المحتملة إلى المركبة والجهة التي قد تكون مسؤولة عن وضعها، في حال أثبتت الفحوص أن الانفجار ناجم عن عمل متعمد. وتشهد روسيا منذ اندلاع الحرب في أوكرانيا عدداً من الحوادث التي استهدفت شخصيات عسكرية وأمنية بعبوات ناسفة وتفجيرات، ما دفع الأجهزة المختصة إلى تشديد إجراءات التحقيق في أي انفجار يطال مسؤولين أو عسكريين، إلا أن السلطات لم تربط حتى الآن حادث سان بطرسبورغ بأي جهة أو دافع محدد.