"RED TV" سندا أمانة مزوران حاولا عبور قسم المصادقات في وزارة العدل، إلا أن الاشتباه بهما كشف، وفق التحقيقات، قضية تزوير واحتيال تورط فيها إماراتي ولبنانيان وسوري. وبحسب التحقيقات الأولية والاستنطاقية، أوقف الإماراتي خالد كاف أثناء محاولته تصديق سندي أمانة منسوبين إلى كاتبة عدل في طرابلس، قبل أن يتبين أن الرقمين التسلسليين الواردين عليهما يعودان إلى مستندين آخرين. وعلى الأثر، أوقفته المباحث الجنائية المركزية وأحيل إلى القضاء المختص. وخلال التحقيق الأولي، اعترف كاف بأنه أحضر السندين من الإمارات من دون أختام أو بصمات، بعدما اتفق مع امرأة فلبينية على تنظيمهما لصالحها بقيمة 100 ألف دولار لكل سند، على خلفية دعاوى بينها وبين محلي مجوهرات في الشارقة ودبي. وفي أحد فنادق بيروت، وضع الأختام وبصماته على السندين قبل التوجه إلى وزارة العدل، حيث كُشف أمره. كما اعترف في البداية بتصنيع ختم مزور باسم كاتب عدل في الإمارات مقابل 20 دولاراً، وتحدث عن أدوار لكل من محمد ع. ومعتز د. ومريم ن. في إعداد مستندات وأوراق وتعديلها، قبل أن يعود وينفي أقواله أمام قاضي التحقيق. ولا يزال كاف موقوفاً، فيما توارى الثلاثة الآخرون عن الأنظار، وأحيل الأربعة أمام محكمة الجنايات في بيروت للمحاكمة بجرائم التزوير واستعمال المزور والاحتيال.