اليونيفيل تقترب من نهاية مهمتها... والجنوب يدخل سباقًا على البديل. قوة أوروبية؟ ائتلاف متعدد الجنسيات؟ أم مظلة أممية بصيغة جديدة؟ الخيارات كثيرة... والحسم لم يحصل بعد. وفي تصريح خاص لـRED TV بعد لقائها رئيس مجلس النواب نبيه بري في عين التينة، كشفت سفيرة مملكة الدنمارك في لبنان أن المناقشات مستمرة داخل مجلس الأمن بشأن مستقبل اليونيفيل والبدائل الممكنة. وبحسب السفيرة، يشمل البحث آلية تحقق أو مراقبة بتفويض أممي، أو صيغة أخرى تضمن استمرار وجود دولي تحت مظلة الأمم المتحدة. ويأتي ذلك فيما تدفع ألمانيا باتجاه دور أوروبي أكبر، وتبحث فرنسا وإيطاليا صيغًا متعددة الجنسيات، في وقت أعادت روما حساباتها حيال تولّي مهمة مستقلة في الجنوب. وسط كل هذه الطروحات، بقيت رسالة لبنان واضحة. فبري شدد على أن الأولوية كانت لتمديد ولاية «اليونيفيل»، وأن أي مرحلة تليها يجب ألّا تترك الجنوب بلا وجود دولي يراقب الوضع. وهنا تحديدًا تبدأ معركة ما بعد «اليونيفيل»: ليس فقط من سيأتي... بل من يملك الشرعية للعمل في الجنوب.