لم تمرّ كلمة رئيس حزب القوات اللبنانية أمس مرور الكرام، فالحكيم صوّب في أكثر من اتّجاه. وإذ أصاب في الكثير لكنه أخطأ في تصويبتين على الأقل واحدة باتجاه رئيس الحكومة نواف سلام وأًخرى باتجاه رئيس الجمهورية جوزاف عون . سلام ردّ على جعجع لكنّ بعبدا لم تفعل. أوساط معنية بمراسم الدولة أوضحت لنداء الوطن بأن الرئيس عون يتّبع الأصول الدستورية وأنّ رجّي وضع أمام جعجع معلومات مغلوطة وهو لم يخبره بأن زيارات عون لم تستثنِ وزير الخارجية بل لم يكن من ضمّن المشاركين باللقاءات خارج لبنان وزراء خارجية الدول المُضيفة وبالتالي لا حاجة لحضور رجّي. الأوساط نفسها استندت إلى المراسيم والقوانين لتؤكد لنداء الوطن أن الرئيس يختار من يشاء لمرافقته لكنّ في حال اختياره وزير الخارجية فإن هذا الوزير يتقدّم بروتوكولياً على بقية الوزراء ضمن الوفد المرافق. واستغربت الاوساط حث رجّي جعجع الحديث عن السفر و مرافقة الرؤساء الى الخارج خلال قداس شهداء للمقاومة اللبنانية من دون وضعه بتفاصيل و انواع الزيارات، التي تتوزع بين زيارة دولة و زيارة رسمية و زيارة عمل وفق بروتوكلات كل زيارة وكيفية التحضير لها. في سياق متّصل علمت نداء الوطن بأن علاقة عون بوزراء القوات أكثر من جيّدة واذا كان رجّي يشعر بخلل ما في العلاقة مع عون فالمشكلة ليست في بعبدا.