فرض الجيش الإسرائيلي طوقًا أمنيًا واسعًا على عدد من القرى شرقي وجنوبي نابلس، في أعقاب عملية طعن قالت وسائل إعلام إسرائيلية إنها أسفرت عن إصابة مستوطن بجروح خطيرة، فيما بدأت القوات الإسرائيلية عملية مطاردة بحثًا عن المنفذ. وبحسب وسائل إعلام إسرائيلية، وقعت العملية قرب قرية أوصرين جنوبي نابلس، حيث أصيب مستوطن بعدة طعنات، قبل نقله بمروحية إلى المستشفى لتلقي العلاج، ووصفت حالته بالخطيرة. وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه دفع بتعزيزات إضافية إلى منطقة أوصرين عقب تلقي بلاغ عن عملية الطعن، مشيرًا إلى أن القوات تنفذ عمليات بحث وملاحقة عن المنفذ الذي، وفق الرواية الإسرائيلية، غادر الموقع بواسطة المركبة التي وصل بها. وعقب الحادثة، فرض الجيش طوقًا أمنيًا على عدد من القرى المحيطة بنابلس، بالتزامن مع انتشار عسكري مكثف وإجراءات ميدانية بحثًا عن المشتبه به. وتأتي هذه التطورات في ظل تصعيد متواصل تشهده نابلس والقرى المحيطة بها خلال الأسابيع الماضية، مع تنفيذ الجيش الإسرائيلي عمليات مداهمة وهدم وفرض قيود مشددة على الحركة في مناطق عدة، بينها تل وقصرة، إلى جانب تصاعد اعتداءات المستوطنين في محيط المدينة. وبذلك، تدخل نابلس مرحلة جديدة من الإجراءات الأمنية المشددة، مع اتساع نطاق الطوق وعمليات البحث عقب حادثة أوصرين، وسط ترقب لتداعياتها الميدانية على بلدات وقرى المنطقة.