شيّع أهالي بلدة ميفدون في قضاء النبطية، جنوبي لبنان، أمس الأحد 6 أيلول/ سبتمبر، الشابة الفلسطينية السورية مريم جمال سلامة (18 عاماً)، التي ارتقت جراء غارة "إسرائيلية" استهدفت منزلاً في البلدة. وتنحدر مريم من قرية الجاعونة الفلسطينية، وهي من أبناء مخيم اليرموك جنوب دمشق، قبل أن تضطر إلى مغادرته مع عائلتها واللجوء إلى جنوب لبنان، إثر عمليات التهجير التي طالت الفلسطينيين والسوريين من المخيم خلال سنوات الحرب في سوريا. وأدّت الغارة "الإسرائيلية" على منزل في بلدة ميفدون إلى ارتقاء مريم، لتضاف بذلك إلى ضحايا العدوان "الإسرائيلي" في لبنان، في وقت يتواصل فيه استهداف المناطق السكنية وسقوط مدنيين. وكانت مدرسة ميفدون الرسمية المتوسطة، قد نعت طالبتها مريم، وقالت إنّ مريم تدرجت في صفوفها باجتهاد وتهذيب لافتين، مشيرة إلى أنها كانت، في ليلتها الأخيرة، تجلس بين أفراد عائلتها ترتب نشاطاتها وطموحاتها للمستقبل، قبل أن تغتال الغارة أحلامها وتدمر المنزل. وباستشهاد مريم سلامة، يرتفع عدد الفلسطينيين المهجّرين من سوريا الذين ارتقوا جراء الحرب "الإسرائيلية" على لبنان منذ آذار/مارس الماضي إلى 14 شهيداً، وفق المعطيات المتوفرة.