اعتبر المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، في تصريحٍ له اليوم الإثنين، أنّه "من غير المنطقي أن تسعى الدول الأوروبية لاستصدار قرار من الأمم المتحدة ضد إيران في حين أن "الحرب المفروضة" جعلت الوصول للمنشآت النووية أمراً صعباً". وأكّد أن "طهران سترد إذا اتّخذت الهيئة المعنية بالرقابية النووية التابعة لـ الأمم المتحدة قراراً ضدها". وقال إنّ "مسودة القرار الأميركي الأوروبي ضدّنا بوكالة الطاقة الذرية مبنيٌّ على تقريرٍ مسيّسٍ لمدير الوكالة". شعار الأمم المتحدة يزين إحدى نوافذ مقرها في نيويورك يوم 18 سبتمبر أيلول 2025. (رويترز) وتسعى الولايات المتحدة إلى جانب مجموعة من الدول الأوروبية للضغط على دول أخرى في مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية لتمرير قرار الأسبوع المقبل يقضي بإحالة إيران إلى مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة، لأول مرة منذ 20 عاماً. وجاء في أحدث مسودة للقرار وفق "رويترز": "يطلب المجلس من المدير العام لـ الوكالة الدولية للطاقة الذرية إحالة هذا القرار والقرارات المعتمدة سابقاً... إلى جميع أعضاء الوكالة وإلى مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة". وتقدر الوكالة أن إيران كانت تمتلك 440.9 كيلوغراماً من اليورانيوم المخصّب إلى هذا المستوى قبل قصف منشآتها. وهذه الكمية تكفي، إذا جرى تخصيبها بدرجة أعلى، لصنع 10 أسلحة نووية، وفق تقييم الوكالة الأممية.