المتداول: صورة تظهر، وفقاً للمزاعم، "الرضيع الذي قضى في الغارات الاسرائيلية التي اسهدفت، ليل الاحد- الاثنين، بلدة كفررمان في قضاء النبطية" بجنوب لبنان. الحقيقة: هذه الصورة زائفة، لكونها مولّدة بالذكاء الاصطناعي. FactCheck# بدا الرضيع نائما، ملفوفا ببطانية. وقد انتشرت الصورة خلال الساعات الماضية على نطاق واسع، في وسائل التواصل الاجتماعي في لبنان. وكتبت معها حسابات تعليقات ترثي الرضيع، مثل "أصغر شهيد بمجزرة بلدة كفررمان بِعُمر الشهرين"، وايضا "ارتقاء رضيع في العدوان على كفررمان". الصورة المتناقلة بالمزاعم الخاطئة (تغرام) تزامن انتشار الصورة مع تقارير اخبارية عن مقتل 9 مواطنين وإصابة 5 آخرين، في مجزرة إسرائيلية في بلدة كفررمان، بعدما شنّ الطيران الحربي المعادي بعد منتصف ليل الأحد- الاثنين، غارة على مبنى سكني مؤلف من 3 طبقات تعود للمواطن داني فرحات في محيط مستديرة "الشيوعية" في البلدة ودمره، على ما ذكرت الوكالة الوطنية للاعلام" الرسمية. وهرعت الى المكان فرق الاسعاف من كل الجمعيات الصحية، وعملت على سحب 9 شهداء بينهم رضيعان، بالاضافة الى 5 جرحى. ولا تزال فرق الانقاذ تواصل رفع الأنقاض، وفقاً لمراسل "النهار" في الجنوب. "النهار" في كفررمان بعد المجزرة الإسرائيلية... 9 ضحايا بينهم رضيعان و5 جرحى بغارات على مبنى سكني (صور وفيديو) وقد انتشرت في وسائل التواصل الاجتماعي صورة لرضيع يحمله أحد المسعفين، وتم تمويه وجهه، بينما أظهر فيديو رجلا يحمل رضيعا خلال نقله في سيارة. الصورة المتداولة للرضيع (وسائل التواصل الاجتماعي) ليست حقيقية، وفقا لما توصلنا اليه. فالبحث العكسي يبيّن انها تنتشر في وسائل التواصل الاجتماعي من دون ان يكون لها اي مصدر جدي. ونظرا الى طابعها الشمعي والسينمائي، فحصناها في مواقع متخصصة بكشف التزييف، مثل Hive وSightengine وTruthScan، وجاءت النتيجة انها منشأة على الارجح بالذكاء الاصطناعي بنسبة 99%. نتيجة فحص الصورة في مواقع متخصصة بكشف التزييف وتوصل ايضا تحليل الصورة، بواسطة اداة OpenAI للتحقق، الى "انها أُنشئت باستخدام أدوات OpenAI، وتم العثور فيها على علامة مائية SynthID مصدرها OpenAI". تحليل الصورة بواسطة اداة OpenAI للتحقق وقد أمر الجيش الإسرائيلي في وقت مبكر الاثنين، سكان بلدة دير الزهراني في جنوب لبنان بإخلاء مبان محاذية لما قال إنه منشأة تابعة لحزب الله المدعوم من إيران، قبيل شن غارات عليها، على ما أوردت وكالة "فرانس برس". وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه يشن هذه الغارات ردا على إطلاق حزب الله مسيّرتين على جنوده في "المنطقة الأمنية"، التي يقيمها في جنوب لبنان، معتبرا أنه يشكل انتهاكا لوقف إطلاق النار. وحذر في رسالة باللغة العربية من أنه يستهدف "منشأة إرهابية تابعة لحزب الله"، محملا من لا يغادرون المنطقة مسؤولية تعريض سلامتهم للخطر. وأفادت قناة "المنار" التابعة لحزب الله في وقت لاحق بوقوع غارات جوية إسرائيلية على دير الزهراني. وطالب الرئيس اللبناني جوزف عون الأحد الولايات المتحدة بـ"التحرك العاجل" لوقف الغارات الإسرائيلية على الجنوب، مندّدا بـ"تصعيد خطير". وكان الجيش الإسرائيلي اصدر في وقت سابق أول إنذار بالإخلاء في لبنان منذ شهر، محذرا سكان مبان في بلدة عربصاليم بضرورة مغادرتها قبيل مهاجمة ما وصفه بمنشأة لحزب الله بالقرب منها. وامتدت الحرب في الشرق الأوسط إلى لبنان اعتبارا من2 آذار، بعد إطلاق حزب الله الحليف لطهران صواريخ على إسرائيل، ردّا على مقتل المرشد علي خامنئي في اليوم الأول من الغارات الأميركية الإسرائيلية على إيران في 28 شباط. وتخوض إسرائيل مواجهة مع حزب الله منذ العام 2023، بعدما فتح الحزب "جبهة إسناد" لغزة وحليفته حماس بعيد اندلاع الحرب في القطاع. وأسفرت الضربات الإسرائيلية منذ 8 تشرين الأول/أكتوبر 2023، عن أكثر من 8920 قتيلا، وفقا لوزارة الصحة اللبنانية.