تعهد الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون بتحويل بحرية بلاده إلى قوة مسلحة نوويا، وفق ما أوردت وسائل إعلام رسمية، بالتزامن مع انطلاق مناورات عسكرية جديدة لحلفاء الولايات المتحدة. وأُطلقت المناورات، التي تجري هذا الأسبوع بمشاركة اليابان وكوريا الجنوبية والولايات المتحدة، عام 2023 بهدف ردع التهديدات الصاروخية والنووية التي تشكلها بيونغ يانغ. وجاءت تصريحات كيم خلال حفل في مدينة وونسان الساحلية، بمناسبة إعادة السفينة الحربية "كانغ كون" إلى الخدمة، بعدما انقلبت جزئيا عند إنزالها إلى المياه في أيار 2025، وفقا لما أوردته وكالة الأنباء المركزية الكورية الرسمية. ونقلت الوكالة عن كيم قوله: "علينا ضمان التشغيل المتنوع والفعال للأنظمة القتالية النووية استعدادا لحرب فعلية، وذلك من خلال تطوير بحريتنا لتصبح قوة مسلحة نوويا". وأضاف: "بمجرد صدور الأمر في أي وقت، يجب على المدمرة التي تنتمي إلى الجيل الجديد توجيه ضربة انتقامية قاتلة للأعداء، باعتبارها جزءا من نظام الدولة للرد النووي المضاد". وأظهرت صور مشاركة ابنته جو آيي، التي يُقال إنها اختيرت لتكون خليفته، في المناسبة ووجودها برفقته. وكان كيم قد أشرف في تموز الماضي على اختبار للسفينة "كانغ كون"، وهي إحدى سفينتين حربيتين من فئة خمسة آلاف طن جرى تدشينهما العام الماضي. وقال ليم يول-تشول، الأستاذ في جامعة كيونغنام، إن إشارة كيم إلى "بحرية مسلحة نوويا" توحي بأن هذه السفن قد تعمل كمنصات لإطلاق صواريخ كروز تكتيكية قادرة على حمل رؤوس نووية. وكشف كيم أن كوريا الشمالية تنفذ "خطة مهمة" لتعزيز قوتها البحرية، مشيرا إلى أنه سيتم الكشف عن نتائجها للعالم "في غضون ثمانية أشهر". ومن المقرر أن تستمر مناورات حلفاء الولايات المتحدة، التي تحمل اسم "فريدوم إيدج"، حتى الجمعة في المياه الدولية الواقعة شرق وجنوب جزيرة جيجو الكورية الجنوبية. ومضت المناورات قدما رغم تقليص الرئيس دونالد ترامب مجموعة أخرى من التدريبات العسكرية مع كوريا الجنوبية، في مسعى منه لإعادة فتح قنوات الدبلوماسية مع بيونغ يانغ بشأن برنامجها النووي.