علم مخبر “سبوت شوت” أن وزيراً قواتياً يتولى حقيبة خدماتية ساهم في توسيع الحملة على المديرية العامة للأمن العام، من خلال تداول صور لعناصر، عبر مجموعات حزبية على تطبيق “واتساب”، تظهر وشوماً على أجسادهم، في محاولة لاستخدامها مادةً للتشكيك في المؤسسة، مع العلم أنه لا يوجد نص قانوني يمنع العناصر من وضع الوشوم بصورة مطلقة. وبحسب المعلومات، أُرفقت الصور بتعليقات وإيحاءات سياسية تسعى إلى ربط بعض العناصر بجهات حزبية، من دون تقديم أي دليل يتجاوز شكل الوشم أو مضمونه، بدلاً من إحالة أي شبهة مفترضة إلى الجهات الرقابية المختصة. لكن التدقيق في خلفيات الحملة يُظهر أن الوزير، ومن خلفه قيادته، لا يزالان عالقين عند مفرق السفارة الإيرانية، ويحاولان استكمال المواجهة مع الأمن العام عبر البحث عن إشارات قابلة للتأويل على أجساد عناصره.