استقبل مطار دبي الدولي 31.5 مليون مسافر خلال النصف الأول من عام 2026، فيما سجلت حركة المسافرين نمواً متتالياً خلال الربع الثاني بالتزامن مع عودة السعة التشغيلية لشركات الطيران وتحسن الربط الجوي الدولي، وسط توقعات بزخم أقوى خلال النصف الثاني من العام. وسجل المطار 13 مليون مسافر خلال الربع الثاني، إذ ارتفعت الحركة الشهرية من 3.5 مليون مسافر في أبريل/نيسان إلى 4.5 مليون في مايو/أيار ثم 5 ملايين في يونيو/حزيران، في مؤشر على تسارع وتيرة التعافي وعودة النشاط الجوي تدريجياً. حيث بلغ عدد حركات الطيران 150 ألفاً و600 حركة خلال النصف الأول، منها 62 ألفاً و500 حركة في الربع الثاني، فيما خدم المطار بنهاية يونيو/حزيران 50 شركة طيران دولية تربطه بـ217 وجهة في 99 دولة حول العالم. وقال بول غريفيث، الرئيس التنفيذي لمطارات دبي لوكالة الأنباء الإماراتية "وام"، إن النصف الأول شكّل اختباراً شاملاً لمنظومة الطيران العالمية، مؤكداً قدرتها على الاستجابة بكفاءة ومرونة، ومشيراً إلى أن عودة الطلب بوتيرة سريعة مع التعافي التدريجي للسعة التشغيلية تعكس متانة القطاع وأهمية دبي كمركز عالمي للطيران والربط الدولي. وبلغ حجم الشحن الجوي 751 ألفاً و340 طناً خلال النصف الأول، منها 351 ألفاً و716 طناً في الربع الثاني، فيما تعامل المطار مع 30.3 مليون حقيبة، منها 12.7 مليون خلال الربع الثاني، وسجل معدل سوء مناولة بلغ 2.7 حقيبة لكل ألف مسافر مقارنة بالمعدل العالمي البالغ نحو 4.9 حقيبة. في حين حافظ المطار على انسيابية عملياته، إذ أنجز 98.98% من المسافرين إجراءات جوازات المغادرة في أقل من 10 دقائق، و98.95% إجراءات الوصول في أقل من 15 دقيقة، فيما اجتاز 99.34% إجراءات التفتيش الأمني في أقل من خمس دقائق. وتواصل مطارات دبي تنفيذ برنامج تطوير شامل لمطار دبي الدولي يتضمن تحديث مرافق المسافرين ومناطق المغادرة، وتوسيع خدمات الخدمة الذاتية وأنظمة القياسات الحيوية والقدرات التشغيلية الذكية، بما يعزز الطاقة والكفاءة وجودة تجربة السفر. وتتوقع مطارات دبي تسارع الزخم خلال النصف الثاني، مدعوماً بتعافي شبكات الطيران وزيادة الرحلات المجدولة وحركة العبور الدولية وموسم الشتاء، إلى جانب أجندة دبي الحافلة بالفعاليات العالمية في قطاعات الأعمال والترفيه والرياضة.