اتهم الجيش الإسرائيلي "حزب الله" بخرق اتفاق وقف إطلاق النار عبر إطلاق طائرة مسيرة مفخخة باتجاه قواته. ولم يتبن الحزب أي استهداف للقوات الإسرائيلية. ومن المتوقع إجراء جولة جديدة من المحادثات بين مسؤولين لبنانيين وإسرائيليين خلال هذا الشهر، رغم عدم الإعلان عن موعد محدد لها حتى الآن. قتل شخص وأصيب اثنان آخران، فجر اليوم الإثنين، في غارة إسرائيلية استهدفت بلدة كفررمان في جنوب لبنان، وفق ما أفادت وسائل إعلام لبنانية. وتزامنت الغارة مع إنذار إسرائيلي جديد لسكان بلدة دير الزهراني في قضاء النبطية، طالب بإخلاء مبنى محدد والمباني المجاورة له تمهيداً لقصفه. وقال الجيش الإسرائيلي إن المبنى يقع بالقرب من منشأة تابعة لـ"حزب الله". واتهم الجيش الإسرائيلي "حزب الله" بخرق اتفاق وقف إطلاق النار عبر إطلاق طائرة مسيرة مفخخة باتجاه قواته، قائلاً إن نشاط الحزب "يُجبر" الجيش على "العمل ضده بقوة". من جانبه، طالب الرئيس اللبناني جوزاف عون أمس الأحد الولايات المتحدة بـ"التحرك العاجل" لوقف الغارات الإسرائيلية على الجنوب، مندداً بـ"تصعيد خطير"، فيما أدت ضربات إلى مقتل 7 أشخاص رغم وقف اتفاق النار المعلن مع "حزب الله"، والاتفاق الإطاري بين حكومتي البلدين. وقال الجيش الإسرائيلي الأحد إن الضربات أتت رداً على إطلاق "حزب الله" طائرتين مسيرتين نحو قواته التي تحتل أراضي في جنوب لبنان. ولم يتبن الحزب أي استهداف للقوات الإسرائيلية. وأسفرت الضربات التي تركزت في منطقة النبطية، إحدى كبرى مدن جنوب لبنان، عن مقتل 4 أشخاص بينهم امرأتان على الأقل، بحسب وزارة الصحة. وأسفرت عن تدمير منازل وألحقت أضراراً بمبانٍ أحدها تابع للدولة اللبنانية، إضافة إلى تدمير مستشفى متوقف عن العمل. ندد عون في بيان بـ"تجدد الاعتداءات الإسرائيلية على مدينة النبطية وبلداتها"، معتبراً أن ذلك "يشكل "تصعيداً خطيراً تجاوز حدود الخروقات المتكررة لاتفاق وقف الأعمال العدائية واتفاق الاطار" الذي أبرمه لبنان وإسرائيل في 26 يونيو (حزيران). وندد باستهداف "مؤسسات الدولة اللبنانية ومرافقها الخدماتية"، مطالباً واشنطن والمجتمع الدولي "بالتحرك العاجل لوقف هذه الخروقات ومحاسبة مرتكبيها". وقالت وزارة الصحة إن شخصين قُتلا في بلدة النبطية الفوقا، قرب النبطية، وقُتلت امرأتان في بلدة عربصاليم الواقعة على بعد بضعة كليومترات، بينما أصيب 20 شخصاً في مناطق عدة بجروح، من بينهم نساء و3 أطفال. مواطنون ومسعفون يشاهدون الدخان الناتج عن غارة إسرائيلية استهدفت منزلاً في بلدة عربصاليم بجنوب لبنان (أ ب) وقالت الوزارة إن غارة على النبطية الفوقا دمرت مستشفى صلاح غندور، المتوقف عن العمل، منددة بـ"انتهاك جسيم إضافي للقانون الإنساني الدولي". وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه شن هذه الغارات رداً على إطلاق "حزب الله" مسيرتين على جنوده في "المنطقة الأمنية" التي يقيمها في جنوب لبنان، معتبراً أنه يشكل انتهاكاً لوقف إطلاق النار. وفي بيان لاحق، قال إنه "هاجم مستودعات وسائل قتالية" تابعة لـ"حزب الله" "لتخطيط وتوجيه مخططات إرهابية في المنطقة الأمنية"، إضافة إلى "مقر قيادة... أقيم داخل مبنى كان يُستخدم سابقا كمستشفى" في جنوب لبنان. وبحسب الجيش، سبق لعناصر من الحزب أن "عملوا... من داخل المقر" واستخدموه لغايات "الاستطلاع والمدفعية". ومساء الأحد، أفادت وزارة الصحة اللبنانية عن مقتل 3 أشخاص أيضاً بغارة إسرائيلية جديدة على النبطية التحتا قالت إنها استهدفت موقفاً للسيارات. وبحسب الوكالة الوطنية، استهدفت الغارة سيارة. وكان الجيش الإسرائيلي أصدر صباح أمس الأحد إنذاراً لسكان مبنى في عربصاليم، إضافة إلى مبان مجاورة له، لإخلائها، قائلاً إنها قريبة من منشأة لـ"حزب الله". ولم يُصدر أي إنذارات للسكان في المناطق الأخرى التي تعرضت للقصف. يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field) لكن الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية نقلت أن سلاح الجو الإسرائيلي أغار أولاً على بيت آخر في عربصاليم لم يشمله الإنذار، ما أسفر عن مقتل المرأتين، قبل أن يغير على المنزل المُحدد. وفي النبطية، غطى الركام المكاتب والكراسي داخل مبنى يضم مؤسسات حكومية تابعة لوزارة المالية ووزارة الزراعة، بعد غارة إسرائيلية. وقال رئيس بلدية المدينة عباس فخر الدين لوكالة الصحافة الفرنسية "هذا إجرام موصوف"، مطالباً الدولة بأن "تتحرك... وبالحد الأدنى أن تدافع عن مؤسساتها". لبنانيون يتفقدون الدمار الناتج عن غارة إسرائيلية استهدفت منزلاً في بلدة عربصاليم (أ ب) تراجعت حدة الغارات والقصف والعمليات والمواجهات في لبنان منذ يونيو، عقب التوصل إلى مذكرة تفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، بالتوازي مع اتفاق الإطار. إلا أن إسرائيل تواصل احتلال مناطق واسعة في جنوب لبنان حيث أعل