صدرت عن دار الساقي رواية "حلقي أيتها البجعات البرية/ انا وأمي والصين" لونغ تشانغ. هذا الكتاب هو التّكملة المنتظَرة لـ’بجعات برّيّة‘. منذ اللحظة التي انتهى عندها الجزء الأول عام 1978، حين غادرت يونغ تشانغ الصين، تبدأ هنا الحكاية الجديدة. في هذا الجزء الثاني، نتابع ما لم يُروَ: حياة الكاتبة بعد المنفى، علاقتها المستمرّة بالصين من الخارج، وعودتها المتكرّرة إليها في ظلّ نظام لم يغفر لها نجاح ’بجعات برّيّة‘ ولا جرأتها على كشف تاريخه. تتحول تشانغ من شاهدة على التاريخ إلى هدف للملاحقة والتهديد، وتدخل في صدام مباشر مع السلطة. يكشف هذا الجزء كواليس العمل تحت الرقابة، التحقيقات الأمنية، المراقبة اللصيقة ومحاولات الترهيب، وصولاً إلى القطيعة القاسية مع الوطن: منعها من زيارة أمّها في سنواتها الأخيرة، وحرمانها من وداعها وهي على فراش الموت. في الخلفية، نرى الصين وهي تتحوّل إلى قوة عالمية، لكن بثمن إنسانيّ وسياسيّ فادح، مع عودة شبح ماو في عهد شي جين بينغ. حكاية امرأة صينيّة تدفع ثمن الذاكرة وقول الحقيقة والبقاء حرّة. كاتبة ومؤرّخة صينيّة بريطانيّة، وُلدت في الصين عام 1952. اشتهرت بكتابها ’بجعات برّيّة‘ الذي تحوّل إلى ظاهرة عالمية وحكت فيه قصّة عائلتها في ظلّ التحوّلات التاريخية العاصفة في الصين. تعيش في لندن وتعدّ من أبرز الأصوات التي توثّق التاريخ الصيني المعاصر من منظور شخصي وعائلي.