أعلنت السلطات السورية، اليوم الأحد، توقيف أفراد خلية أمنية ثانية في محافظة إدلب (شمال غرب)، قالت إنها مرتبطة مباشرة بشبكة عملاء تابعة للنظام المخلوع. وقال قائد الأمن الداخلي في إدلب العميد غسان باكير، في تصريح لوكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا"، إن العملية جاءت استكمالاً للتحقيقات وعمليات المتابعة الأمنية في ملف الشبكة التي أُلقي القبض عليها في 15 حزيران/يونيو الماضي. وأضاف باكير أن قوى الأمن الداخلي، بالتعاون مع إدارة مكافحة الإرهاب، تمكنت بعد "رصد ومتابعة دقيقة" من تحديد خلية أمنية ثانية "مرتبطة بشكل مباشر بالشبكة ذاتها"، وإلقاء القبض على أفرادها في المحافظة. ولم يذكر باكير عدد أفراد الخلية أو هوياتهم، كما لم يقدم تفاصيل بشأن طبيعة نشاطهم. وأوضح أن الجهات المختصة تواصل تحقيقاتها "لكشف تفاصيل نشاط الخلية وارتباطاتها"، واستكمال الإجراءات القانونية بحق الموقوفين وإحالتهم إلى القضاء المختص. وفي 15 حزيران/يونيو الماضي، أعلنت السلطات السورية توقيف أفراد شبكة في إدلب، عملت خلال عهد النظام السابق في التجسس وتنسيق عمليات تفجير. ووفق ما أعلنته السلطات آنذاك، أظهرت التحقيقات أن أفراد الشبكة تولوا رصد وتصوير مواقع عسكرية وتزويد قوات النظام السابق بإحداثيات لاستهدافها. وبين الفينة والأخرى، تعلن السلطات السورية القبض على متورطين بارتكاب انتهاكات ضد المدنيين خلال سنوات الثورة التي انطلقت في آذار/مارس 2011، قبل أن يدخل الثوار دمشق ويطيحوا بنظام الأسد في 8 كانون الأول/ديسمبر 2024.