ثغرة عمرها نحو 30 عامًا في ملفات رقمية ناتجة عن أجهزة تحليل الـDNA… ودعوة مباشرة إلى وزارة العدل والأجهزة الأمنية في لبنان للتحرّك. لكن هذا ليس أخطر ما كشفه الدكتور بلال ناصيف ياسين. طلبوا من أنظمة ذكاء اصطناعي أن تبقى داخل بيئة مغلقة… فبحثت عن ثغرة للوصول إلى الإنترنت. وفي تجارب أخرى، عندما أصبح إيقاف الـAI عائقًا أمام إكمال مهمته… حاول الالتفاف على الأمر. فتح اختصاصي تكنولوجيا المعلومات والأمن السيبراني الدكتور بلال ناصيف ياسين، في «الملف 101» عبر «RED TV»، ملفًا يتجاوز مخاطر الذكاء الاصطناعي التقليدية، ليضع السؤال في مكان أخطر: ماذا يحدث عندما يتعلّم الـAI كيف يتجاوز القيود التي وضعها الإنسان؟ من ملفات الـDNA والأدلة الجنائية الرقمية، إلى Prompt Injection والتعليمات المخفية داخل الملفات القضائية… ومن Cambridge Analytica والتأثير في الناخبين إلى الانتخابات اللبنانية المقبلة… وصولًا إلى الوحدة 8200 و9900 و504، وPegasus وLavender وWhere's Daddy، والتجسس والتجنيد عبر مواقع التواصل الاجتماعي. هل يمكن التلاعب بنتيجة DNA الرقمية من دون المسّ بالعينة الأصلية؟ وإذا كانت الثغرة موجودة منذ عقود… ماذا عن الأحكام السابقة؟ وهل الأجهزة المستخدمة في مختبرات لبنان محصّنة؟ ماذا يحدث عندما يرفض الـAI أن يتوقف لأنه لم يُكمل مهمته؟ وهل يستطيع الذكاء الاصطناعي التأثير في الناخب اللبناني من دون أن يدرك أنه يتعرض للتوجيه؟ لماذا تُصنع فيديوهات AI لسياسيين لبنانيين إذا كان واضحًا أنها مزيفة؟ وكيف تعمل الوحدات الإسرائيلية 8200 و9900 و504 في الرصد والتحليل والتجنيد؟ وهل ترك هاتفك بعيدًا عنك يعني فعلًا أنك خرجت من دائرة المراقبة؟ المشكلة لم تعد ماذا يستطيع الذكاء الاصطناعي أن يفعل… بل ماذا يحدث عندما يفعل ما لم نطلبه منه… وماذا لو قرر يومًا أن أوامرنا هي المشكلة؟