أعلنت قوى الأمن الداخلي في سوريا اليوم الأحد، "القبض على المدعوين صبحي نينال وابنه شادي نينال لثبوت تورطهما في أعمال التخابر لصالح أجهزة أمن النظام السابق". وأضافت أن "التحقيقات أظهرت قيام الموقوف الأول برصد وتصوير عدة مناطق ونقاط عسكرية وحواجز لصالح النظام السابق شملت مدينة إدلب ومدينتي جسر الشغور وبنش بريفها إضافة إلى مدينة الأتارب ومنطقة الفوج 46 بريف حلب وذلك باستخدام دراجة نارية مزودة بكاميرات سرية فضلاً عن تزويد أجهزة أمن النظام بإحداثيات مواقع مدنية وحيوية مقابل مبالغ مالية كان من أبرزها مضافة ومسجد طعوم مما أدى إلى استهدافهما بشكل متكرر ووقوع خسائر بشرية وأضرار مادية في المنطقة". عنصران من الأمن السوري (أرشيفية) وتابعت: "كما كشفت التحقيقات تورط الموقوف الثاني بتسريب معلومات عسكرية حساسة مستغلاً عمله السابق ضمن الفصائل الثورية في جبهات حلب إذ استخدم معدات اتصال زوده بها والده من أجهزة أمن النظام السابق، لرفع إحداثيات نقاط الرباط وكشف أعداد المقاتلين وطبيعة التسليح وأنواع الآليات المتوفرة". وأشارت إلى أن "الجهات المختصة تستكمل تحقيقاتها وإجراءاتها القانونية بحق الموقوفين تمهيداً لإحالتهما إلى القضاء المختص لينالا جزاءهما العادل".