كتب اللواء المتقاعد جورج شريم رداً على توقيع قانون العفو: بعد صدور قانون العفو وكضابط متقاعد خدم في هذه الدولة وآمن بمؤسسة الجيش واستشهد كثير من الرفاق ضباط وعسكريين أثناء تأدية واجبهم ، أريد ان اسأل كيف لهذه الدولة ولهؤلاء النواب ان يساووا بين من حمل السلاح بوجه الجيش ومن ضحى دفاعا عن الدولة .اين حق العسكري المعنوي.نرفض الظلم لأي موقوف ، وله الحق بمحاكمة عادلة ،والعسكري لا يسأل عن طائفة او منطقة أثناء تنفيذ مهمته، ولكن أين حق الشهداء وعائلاتهم، هل أصبح دمهم تفصيلا سياسيا، ماهي الرسالة التي يوجّهها نواب امتنا ورؤساء دولتنا في هذه المرحلة من اعادة بناء الوطن والمؤسسات. وسأل شريم: هل هذه مكافأة اللذين آمنوا بالدولة والشرعية.وأضاف: الجيش ليس طرفا سياسيا ليعامل بمنطق التسويات السياسية. عذرا أيها الشهداء عذرا لتضحياتكم ودمائكم