إدارة النفايات في جنوب لبنان.. نشاط يُقام في 8 أيلول إدارة النفايات في جنوب لبنان.. نشاط يُقام في 8 أيلوليُقام في 8 أيلول نشاط لتسليم آليات مخصصة لخدمات إدارة النفايات إلى 15 بلدية واتحاد بلديات في جنوب لبنان، وذلك ضمن مشروع يموّله الاتحاد الأوروبي وتنفّذه وزارة البيئة وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، في إطار الشراكة القائمة بين وزارة البيئة والاتحاد الأوروبي وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي UNDP.ويأتي هذا الدعم بحسب بيان "في ظل التداعيات الكبيرة التي خلّفها العدوان الإسرائيلي على عدد من المناطق والبلدات في جنوب لبنان، وما نجم عنه من أضرار طالت البنى التحتية والممتلكات والموارد المحلية، فضلاً عن تقويض القدرات التشغيلية للبلديات واتحادات البلديات وإضعاف قدرتها على الاضطلاع بصورة منتظمة بالعديد من مسؤولياتها الخدمية، وفي مقدّمها خدمات إدارة النفايات. وقد أدت هذه الظروف إلى زيادة الضغوط على السلطات المحلية، التي تواجه تحديات متزايدة في تأمين استمرارية الخدمات الأساسية والاستجابة للاحتياجات المتنامية للمجتمعات المحلية.ويهدف الدعم المقدّم من خلال المشروع إلى تعزيز القدرات التشغيلية للسلطات المحلية وتمكينها من استعادة وتعزيز قدرتها على تقديم خدمات إدارة النفايات، والحفاظ على استمرارية الخدمات الأساسية أو استئنافها، بما يساهم في الحد من المخاطر البيئية والصحية الناجمة عن تراكم النفايات، ولا سيما في المناطق التي تعرضت لأضرار أو شهدت ضغوطاً إضافية نتيجة الظروف الاستثنائية التي مرت بها.وتشمل الجهات المستفيدة بلديات أرزون، الغازية، جبال البطم، معركة وصور، إضافة إلى اتحادات بلديات بنت جبيل، الشقيف، الحاصباني، جبل عامل، العرقوب، إقليم التفاح، جبل الريحان، القلعة، جزين وساحل الزهراني.ويأتي هذا الدعم في سياق الجهود التي تبذلها وزارة البيئة لتعزيز الإدارة المتكاملة والمستدامة للنفايات الصلبة، ودعم السلطات المحلية في تطوير قدراتها التشغيلية والمؤسساتية على تقديم الخدمات البيئية، ولا سيما في المناطق التي تواجه ضغوطاً متزايدة على بنيتها التحتية ومواردها وقدرتها على الاستجابة.كما يندرج المشروع ضمن التزام الاتحاد الأوروبي وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي بدعم المؤسسات المحلية وتعزيز قدرتها على الصمود والاستجابة للاحتياجات البيئية والخدمية للمجتمعات المحلية، بما يسهم في تحسين مستوى خدمات إدارة النفايات، والحد من آثارها البيئية والصحية، وتعزيز مقومات الإدارة الرشيدة والمستدامة للقطاع، بما يدعم التعافي المحلي ويعزز قدرة البلديات واتحادات البلديات على القيام بدورها في خدمة المواطنين في المناطق المتضررة.هذه الصياغة تجعل العدوان وتداعياته سبباً مباشراً للحاجة إلى الدعم، مع الحفاظ على لغة دبلوماسية ومؤسساتية مناسبة لبيان مشترك مع الاتحاد الأوروبي وUNDP". يُقام في 8 أيلول نشاط لتسليم آليات مخصصة لخدمات إدارة النفايات إلى 15 بلدية واتحاد بلديات في جنوب لبنان، وذلك ضمن مشروع يموّله الاتحاد الأوروبي وتنفّذه وزارة البيئة وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، في إطار الشراكة القائمة بين وزارة البيئة والاتحاد الأوروبي وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي UNDP. ويأتي هذا الدعم بحسب بيان "في ظل التداعيات الكبيرة التي خلّفها العدوان الإسرائيلي على عدد من المناطق والبلدات في جنوب لبنان، وما نجم عنه من أضرار طالت البنى التحتية والممتلكات والموارد المحلية، فضلاً عن تقويض القدرات التشغيلية للبلديات واتحادات البلديات وإضعاف قدرتها على الاضطلاع بصورة منتظمة بالعديد من مسؤولياتها الخدمية، وفي مقدّمها خدمات إدارة النفايات. وقد أدت هذه الظروف إلى زيادة الضغوط على السلطات المحلية، التي تواجه تحديات متزايدة في تأمين استمرارية الخدمات الأساسية والاستجابة للاحتياجات المتنامية للمجتمعات المحلية. ويهدف الدعم المقدّم من خلال المشروع إلى تعزيز القدرات التشغيلية للسلطات المحلية وتمكينها من استعادة وتعزيز قدرتها على تقديم خدمات إدارة النفايات، والحفاظ على استمرارية الخدمات الأساسية أو استئنافها، بما يساهم في الحد من المخاطر البيئية والصحية الناجمة عن تراكم النفايات، ولا سيما في المناطق التي تعرضت لأضرار أو شهدت ضغوطاً إضافية نتيجة الظروف الاستثنائية التي مرت بها. وتشمل الجهات المستفيدة بلديات أرزون، الغازية، جبال البطم، معركة وصور، إضافة إلى اتحادات بلديات بنت جبيل، الشقيف، الحاصباني، جبل عامل، العرقوب، إقليم التفاح، جبل الريحان، القلعة، جزين وساحل الزهراني. ويأتي هذا الدعم في سياق الجهود التي تبذلها وزارة البيئة لتعزيز الإدارة المتكاملة والمستدامة للنفايات الصلبة، ودعم السلطات المحلية في تطوير قدراتها التشغيلية والمؤسساتية على تقديم الخدمات البيئية، ولا سيما في المناطق التي تواجه ضغوطاً متزاي