أفاد مراسل "ليبانون ديبايت" بأن عمليات تهريب أشخاص عبر المعابر غير الشرعية على الحدود اللبنانية ـ السورية ما زالت تُسجَّل، مع رصد تحرّكات لتهريب مواطنين سوريين من خراج بلدة البهلونية في ريف حمص الغربي، وتحديداً في محيط تلكلخ، باتجاه الأراضي اللبنانية. وبحسب المعلومات، تسلك عمليات العبور مسارات غير شرعية وصولاً إلى ضفة النهر الكبير، مقابل منطقتَي الخالصة والعوينات في عكار، في نقطة حدودية تُستخدم بعيداً عن المعابر الرسمية. وحصل "ليبانون ديبايت" على فيديو من موقع عملية التهريب، يوثّق المكان الذي تُستخدم فيه هذه المسارات غير الشرعية على ضفة النهر الكبير، في مشهد يسلّط الضوء مجدداً على واقع الحدود الشمالية والثغرات التي تستغلها عمليات العبور بعيداً عن المعابر الرسمية. وتعيد هذه المعطيات تسليط الضوء على ملف المعابر غير الشرعية على الحدود اللبنانية ـ السورية، في ظل صعوبة ضبط كامل الخط الحدودي، وما يرافق ذلك من مخاطر أمنية، خصوصاً مع استمرار محاولات العبور والتهريب بعيداً عن الرقابة الرسمية. وتبقى هذه المسارات موضع متابعة أمنية، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى الإجراءات التي ستُتخذ لضبط الحدود ومنع استغلال المعابر غير الشرعية في عمليات التهريب بمختلف أشكالها.