توثق الصور المنشورة في مواقع التواصل الاجتماعي، تدميراً إسرائيلياً ممنهجاً للمباني التراثية والقصور الفخمة في مدينة النبطية وقراها، إذ قصت الغارات الأحد على واحد من آخر المباني التراثية في مدينة النبطية، وهو منزل الدكتور عدنان الشريف الذي تم تشييده قبل مئة عام. وأدت الغارات الإسرائيلية صباح الأحد، الى استشهاد 4 أشخاص، وإصابة 20 آخرين بجروح، جراء ضربات استهدفت النبطية الفوقا، وحي الراهبات في مدينة النبطية، وبلدة عربصاليم، وبلدة كفرمان، كما دمرت مستشفى غندور في النبطية الفوقا. وقال ناشطون إن غارة إسرائيلية أحالت معلماً عمرانياً وتراثياً في حي الراهبات بالنبطية إلى ركام، وهو بيت الدكتور عدنان الشريف الذي انتقلت ملكيته لاحقاً إلى آل جابر، ويعود إلى ثلاثينيات القرن العشرين. بالموازاة، أدت غارة على بلدة عربصاليم إلى تدمير قصر فاره تعود ملكيته للمغترب اللبناني في كندا محمود حيدر. ونشر حيدر صوراً للقصر قبل تدميره على صفحته في فايسبوك. وكانت غارة إسرائيلية أدت ليل الجمعة إلى تدمير قصر الشاعر والنائب الراحل حبيب صادق في بلدة الكفور في النبطية. وخلال الحرب الماضي، قضى القصف الإسرائيلي على منازل تراثية شغلها سياسيون، بينها منزل الدكتور سعد الزين في كفرمان. وفي الاسبوعين الأخيرين، دمرت الغارات الإسرائيلية أكثر من عشرين قصراً في محيط تلة علي الطاهر ودوحة كفرمان في جنوب لبنان.