كتبت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي إيلا واوية، عبر حسابها على منصة "إكس"، منشوراً نقلت فيه تصريحات رئيس الأركان الجنرال إيال زامير خلال تقييم متعدد الجبهات للوضع صباح اليوم، أكد فيه أن الجيش الإسرائيلي يحافظ على حالة تأهب مرتفعة من إيران ولبنان وصولاً إلى غزة، في ظل احتمال التصعيد على أكثر من جبهة. وقال زامير: "تحديات عديدة لا تزال أمامنا. نحن ندفع بإجراءات قتالية في جميع الجبهات، من إيران ولبنان وصولاً إلى غزة، ونحافظ على حالة تأهب عالية في ظل قابلية التصعيد على عدة جبهات". وفي ما يتعلق بالضفة الغربية، أشار إلى أنه أوعز، في ضوء التوتر واقتراب فترة الأعياد، برفع حالة تأهب مقر فرقة نظامية إضافية بهدف تعزيز القوات المنتشرة في المنطقة. وأضاف أن الجيش يجب أن يكون مستعداً "لتفعيل وحدات وكتائب بشكل فوري" عند الحاجة، مؤكداً أن جميع منظومات الجيش الإسرائيلي ستكون في "حالة تأهب كاملة ومتعددة الجبهات" خلال فترة الأعياد. وشدد زامير على عدم تقليص القوة العملياتية، قائلاً: "لن تكون هناك فترات توقف، ولن يتم تقليص قوام القوات العملياتية". وتطرق رئيس الأركان الإسرائيلي إلى أزمة الميزانية التي تواجه الجيش، محذراً من انعكاسها على مستوى الجهوزية، وقال: "للأسف، نحن نخوض في هذه الأيام أيضاً معركة على الميزانية"، مضيفاً أنه في الوقت الذي يعمل فيه الجيش وأفراده بحالة استنفار على جميع الجبهات، يتعين عليه التعامل مع "خزينة فارغة". وحذر زامير من أن "وضعاً كهذا يمس بجاهزية الجيش"، مؤكداً أن الاعتبار الأساسي بالنسبة إلى القيادة العسكرية هو الحفاظ على أمن إسرائيل، وأن الجيش لن يسمح لأي ملفات أخرى بتحويل تركيزه عن جاهزيته العملياتية. وتأتي تصريحات زامير في وقت تشهد فيه الجبهة اللبنانية تصعيداً ميدانياً متواصلاً، إذ نفذ الجيش الإسرائيلي، فجر اليوم، غارات وقصفاً مدفعياً وعمليات برية في عدد من مناطق جنوب لبنان، بالتزامن مع استمرار حالة التوتر على جبهات أخرى في المنطقة. وكان زامير قد شدد خلال تقييمات عسكرية سابقة على أن الجيش يعمل ضمن واقع متعدد الجبهات ويتابع التطورات الإقليمية، ولا سيما في إيران وسوريا، مع الاستعداد للتحرك وفق تطورات كل جبهة.