معابر تُفتح، مطار يستعد لاستقبال الرحلات، لكن الطرقات المؤدية إلى هذه الاستحقاقات لا تزال غارقة بالحفر والتشققات والعتمة.هكذا تبدو صورة البنية التحتية في عكّار، وفق معلومات RED TV، فيما تستعد المحافظة لمرحلة يُفترض أن تحمل حركة اقتصادية وتنموية أكبر. الأهالي يصفون بعض الطرق بأنها «غير صالحة للسير نهائياً»، مطالبين بورشة تأهيل فعلية بدلاً من المعالجات المؤقتة، خصوصاً على طريق العبدة – البحري، الذي يربط مناطق عكّار بالحدود اللبنانية – السورية ومعبر العبودية، ويعاني من مقاطع غير مؤهلة وتزفيت متقطع وغياب الإنارة. وتزداد أهمية الطريق مع افتتاح معبر العبودية من الجانب اللبناني، وانتظار استكمال الإجراءات من الجانب السوري الشهر المقبل، بالتزامن مع التحضيرات لإعادة تفعيل معبر العريضة، ما قد يرفع حجم حركة العبور والضغط على الطرقات. وفي موازاة ذلك، تستعد المنطقة لانطلاق أول رحلة من مطار الرئيس رينيه معوض – القليعات في العاشر من تشرين الأول، ما يعيد طرح ملف الطرق والبنية التحتية المحيطة به. وبين المطار والمعابر، يطالب أهالي عكّار بإعادة تزفيت الطرق الرئيسية والدولية وتأهيلها وإنارتها، متسائلين: كيف تستعد المحافظة لفتح بوابات جديدة فيما تبقى طرقاتها على حالها؟