أشار وزير النفط العراقي باسم محمّد إلى أنّ بلاده رفعت قدرتها التصديريّة للنفط إلى أكثر من ثلاث براميل يومياً، منذ بداية شهر أيلول الحالي. ونقلت وكالة "رويترز" عن محمّد أنّ الحكومة تعتزم زيادة طاقتها الإنتاجيّة إلى خمسة ملايين برميل يومياً، عبر استكمال خطوط الأنابيب الاستراتيجيّة المُخطّط لها، فضلاً عن منافذ التصدير عبر مضيق هرمز. مع الإشارة إلى أنّ متوسّط تصدير البلاد خلال شهر آب الماضي لم يتجاوز 2.34 مليون برميل يومياً. وكانت وكالة "إرنا" الإيرانيّة قد أفادت، الأسبوع الماضي، بأنّ طهران منحت عدداً من ناقلات النفط العراقيّة أذونات بالمرور عبر مضيق هرمز. كما أشارت جون جوه، كبيرة المحللين لدى شركة سبارتا للسلع الأوليّة، إلى أنّ العراق منح خصومات كبيرة للمشترين، لإيجاد خيارات بديلة لنقل النفط إلى وجهاته النهائيّة. وكشفت جوه بأنّ قيمة هذه الخصومات تراوحت بين 25 و40 دولاراً للبرميل. وكان العراق قد وقع اتفاقيّة مع تركيا في أوائل آب الماضي، لضمان استمرار ضخ النفط الخام عبر أنبوب كركوك-جيهان، بحد أدنى للتصدير قدره 750 ألف برميل يومياً، كما أفادت وزارة النفط العراقيّة. ووصفت وزارة النفط العراقيّة هذه الاتفاقيّة بأنها مرحلة انتقاليّة "لحين إكمال اتفاقيّة إطاريّة تشمل قطاعات النفط والكهرباء والموارد المائيّة"، ما أشار إلى أنّ أنقرة وبغداد تتجهان نحو تعاون طاقوي أشمل يتجاوز النفط وحده. مع العلم أن خطط البلدين تشمل زيادة قدرات خط كركوك-جيهان، فضلاً عن توسعته.