تحوّل الإنذار إلى استهداف مباشر في عربصاليم، بعدما شنّ الطيران الإسرائيلي غارة على المبنى الذي كان الجيش الإسرائيلي قد طالب بإخلائه في البلدة، ضمن موجة تصعيد واسعة طالت النبطية ومحيطها منذ ساعات الفجر. وأظهرت المشاهد لحظة وقوع الغارة الإسرائيلية على المبنى الذي شمله إنذار الإخلاء في عربصاليم. وكان الجيش الإسرائيلي قد وجّه، صباح اليوم الأحد، إنذارًا إلى سكان البلدة، طالب فيه بإخلاء المبنى المحدد على الخريطة والمباني المجاورة له، والابتعاد عنها مسافة لا تقل عن 300 متر، زاعمًا وجود منشأة تابعة للحزب بالقرب منه. وجاء الإنذار بعد إعلان الجيش الإسرائيلي أن الحزب أطلق مسيّرتين مفخختين باتجاه قواته في ما تسميه إسرائيل "المنطقة الأمنية" في جنوب لبنان، مشيرًا إلى اعتراض إحداهما من دون وقوع إصابات في صفوف قواته، ومعلنًا شن هجمات في الجنوب ردًا على ذلك. وشهدت النبطية ومحيطها منذ ساعات الصباح سلسلة غارات إسرائيلية، طالت المنطقة الصناعية في كفررمان وحي الرويس وحي الراهبات في مدينة النبطية، إضافة إلى غارة من مسيّرة استهدفت محيط دار المعلمين. كما استهدفت غارة إسرائيلية دراجة نارية قرب إسعاف الهيئة في النبطية الفوقا، ما أدى إلى استشهاد شخصين، فيما استهدفت غارة أخرى مبنى مستشفى غندور القديم، ما أدى إلى تدميره بالكامل من دون تسجيل إصابات. وخلال ساعات الفجر، طالت غارة بلدة المنصوري، بالتزامن مع قصف مدفعي على دوحة كفررمان ووادي الحجير وأطراف زوطر الشرقية وميفدون، إلى جانب تفجيرات نفذتها القوات الإسرائيلية في أرنون ورشاف.