يستعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب لتحويل مؤتمر الجمهوريين في دالاس إلى محطة سياسية بارزة قبل انتخابات التجديد النصفي، في تجمع نادر خلال منتصف الولاية يجمع قيادات الحزب ومرشحيه في عدد من أكثر السباقات حساسية. ومن المقرر أن يلقي ترامب الكلمة الرئيسية، مساء الأربعاء، في افتتاح مؤتمر اللجنة الوطنية للحزب الجمهوري للانتخابات النصفية، على أن يعود للظهور في الليلة الثانية لإلقاء الكلمة الختامية، فيما يتصدر نائب الرئيس جاي دي فانس فعاليات الليلة الثانية بكلمة رئيسية. ويأتي المؤتمر في إطار مساعي الجمهوريين لحشد ناخبي ترامب ودفعهم إلى المشاركة بكثافة في انتخابات تشرين الثاني، رغم أن الرئيس نفسه لن يكون على ورقة الاقتراع. وتضم قائمة المتحدثين عددًا من كبار مسؤولي الإدارة وقيادات الحزب في الكونغرس، إلى جانب مرشحين في سباقات حاسمة لمجلسي النواب والشيوخ ومناصب حكام الولايات. ومن بين الأسماء المشاركة وزير الصحة روبرت كينيدي الابن، والمدعي العام تود بلانش، والمتحدثة السابقة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت، ودونالد ترامب الابن، إضافة إلى رئيس مجلس النواب مايك جونسون والسيناتور جون باراسو. في المقابل، يغيب وزير الخارجية ماركو روبيو ووزير الدفاع بيت هيغسيث عن القائمة الحالية، كما لا يظهر زعيم الأغلبية الجمهورية في مجلس الشيوخ جون ثون ضمن المتحدثين، رغم توقع حضوره إلى دالاس للمشاركة في فعاليات لجمع التبرعات. ويشارك أيضًا السيناتور تيد كروز، وحاكم تكساس غريغ أبوت، والمدعي العام للولاية والمرشح لمجلس الشيوخ كين باكستون، الذي حصل على دعم انتخابي بقيمة 10 ملايين دولار من لجنة "ماغا إنك" المرتبطة بترامب. ولا يقتصر المؤتمر على معركة التجديد النصفي، إذ تضم قائمة المشاركين شخصيات تُطرح أسماؤها مبكرًا في حسابات السباق الرئاسي لعام 2028، وفي مقدمتها فانس، ما يمنح تجمع دالاس بعدًا يتجاوز انتخابات تشرين الثاني إلى رسم ملامح المرحلة المقبلة داخل الحزب الجمهوري.