أكد المدير العام للأمن العام اللواء حسن شقير أن حماية لبنان مسؤولية وطنية مشتركة، مشددًا على أن قوة الدولة الحقيقية تكمن في مؤسساتها وتعاونها وتكامل أدوارها في مواجهة التحديات.كلام شقير جاء خلال الاحتفال الذي أقامته المديرية العامة للأمن العام لمناسبة عيدها الـ81، حيث توجه بالشكر إلى رئيس الجمهورية ووزير الداخلية والجهات الرسمية والمسؤولين الذين يواكبون مسيرة الأمن العام ويدعمون دوره الوطني.وشدد شقير على أن "الأمن العام من ركائز الدولة الأساسية"، لافتًا إلى أن التجارب أثبتت أن الأمن الحقيقي لا يقوم على القوة وحدها، بل يرتكز أيضًا على التعاون والتنسيق بين مختلف مؤسسات الدولة.وقال إن لبنان يواجه تحديات استثنائية، ولا يمكن لأي مؤسسة أن تتصدى لها منفردة، مؤكدًا أن "قوة الدولة في مؤسساتها"، وأن حماية الوطن واستقراره تتطلب تكامل الجهود وتوحيد المسؤوليات.وأشار إلى أن الأمن العام "ليس مجرد جهاز أمني وإداري، بل إحدى ركائز الدولة"، وأن مهمته الأساسية تتمثل في خدمة أمن الوطن واستقراره، والحفاظ على دوره كمؤسسة وطنية جامعة.وأكد شقير أن قوة الدولة وهيبتها "لا تُبنى بالشعارات، بل بالقانون والعدالة"، مشيرًا إلى أن علاقة لبنان بالدول الشقيقة والصديقة، والتعاون الأمني معها، يشكلان عاملًا أساسيًا في مواجهة المخاطر والتحديات المشتركة.وختم بالتأكيد على التزام الأمن العام بدوره الوطني، قائلًا: "نؤمن أن قوة الدولة بمؤسساتها وهيبتها لا تُبنى بالشعارات، ونجدد اليوم التزامنا بأن تبقى هذه المؤسسة وطنية جامعة". أكد المدير العام للأمن العام اللواء حسن شقير أن حماية لبنان مسؤولية وطنية مشتركة، مشددًا على أن قوة الدولة الحقيقية تكمن في مؤسساتها وتعاونها وتكامل أدوارها في مواجهة التحديات. كلام شقير جاء خلال الاحتفال الذي أقامته المديرية العامة للأمن العام لمناسبة عيدها الـ81، حيث توجه بالشكر إلى رئيس الجمهورية ووزير الداخلية والجهات الرسمية والمسؤولين الذين يواكبون مسيرة الأمن العام ويدعمون دوره الوطني. وشدد شقير على أن "الأمن العام من ركائز الدولة الأساسية"، لافتًا إلى أن التجارب أثبتت أن الأمن الحقيقي لا يقوم على القوة وحدها، بل يرتكز أيضًا على التعاون والتنسيق بين مختلف مؤسسات الدولة. وقال إن لبنان يواجه تحديات استثنائية، ولا يمكن لأي مؤسسة أن تتصدى لها منفردة، مؤكدًا أن "قوة الدولة في مؤسساتها"، وأن حماية الوطن واستقراره تتطلب تكامل الجهود وتوحيد المسؤوليات. وأشار إلى أن الأمن العام "ليس مجرد جهاز أمني وإداري، بل إحدى ركائز الدولة"، وأن مهمته الأساسية تتمثل في خدمة أمن الوطن واستقراره، والحفاظ على دوره كمؤسسة وطنية جامعة. وأكد شقير أن قوة الدولة وهيبتها "لا تُبنى بالشعارات، بل بالقانون والعدالة"، مشيرًا إلى أن علاقة لبنان بالدول الشقيقة والصديقة، والتعاون الأمني معها، يشكلان عاملًا أساسيًا في مواجهة المخاطر والتحديات المشتركة. وختم بالتأكيد على التزام الأمن العام بدوره الوطني، قائلًا: "نؤمن أن قوة الدولة بمؤسساتها وهيبتها لا تُبنى بالشعارات، ونجدد اليوم التزامنا بأن تبقى هذه المؤسسة وطنية جامعة".