القدس - أعلن الجيش الإسرائيلي عن تأهبه للتعامل مع "أيام حساسة" على الجبهة الشمالية وتحسبه لرد محتمل من حزب الله أو إيران، عقب إعلانه السيطرة العملياتية وتفكيك بنى تحتية وأنفاق تحت الأرض في تلة "علي الطاهر" الاستراتيجية جنوبي لبنان. وكشفت مصادر أمنية عن تدارس المؤسسة العسكرية خطة لتأسيس "منطقة أمنية جديدة" تُعرف باسم "الخط الرمادي"، تتضمن انسحاب القوات وتقليصها للتمركز على مسافة تتراوح بين 3 و4 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية لحماية البلدات الحدودية، وذلك بدلاً من التواجد الموسع الممتد لمناطق شمال نهر الليطاني. وتكتسب تلة علي الطاهر أهمية استراتيجية بالغة لإشرافها على منطقة النبطية ومحاور الربط مع إقليم التفاح؛ حيث أعلنت قوات الفرقة 36 العثور على مجمعات قيادية ومخازن أسلحة وبنى أنشئت على مدار عقدين. وتأتي هذه التطورات الميدانية في ظل تحذيرات إيرانية حازمة للولايات المتحدة من المغبة والرد القوي على الأنشطة العسكرية الإسرائيلية في هذه المنطقة الحيوية.