دخلت الدوحة على خط الاتصالات الدبلوماسية المرتبطة بخفض التصعيد في المنطقة، في اتصال جمع رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني برئيس الحكومة اللبنانية الدكتور نواف سلام، وتناول التطورات الإقليمية وسبل تعزيز التنسيق بين البلدين. وأعلنت وزارة الخارجية القطرية، في منشور عبر منصة "إكس"، أن الاتصال تناول علاقات التعاون بين قطر ولبنان وسبل دعمها وتعزيزها، إلى جانب آخر المستجدات الإقليمية والجهود الدبلوماسية المبذولة لخفض التصعيد وتعزيز الأمن والاستقرار. وأكد رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري خلال الاتصال دعم الدوحة لجميع الجهود الدبلوماسية والمساعي الرامية إلى التوصل إلى حل يضمن حرية الملاحة البحرية ويمهد الطريق أمام اتفاق شامل يحقق سلامًا مستدامًا في المنطقة. كما جدد الشيخ محمد بن عبدالرحمن موقف قطر الداعم لاستقرار لبنان ووحدة أراضيه، مؤكدًا استمرار وقوف بلاده إلى جانب الشعب اللبناني. ويأتي الاتصال في ظل تصعيد إقليمي متزايد امتد من الخليج ومضيق هرمز إلى الساحة اللبنانية، بالتزامن مع تحركات دبلوماسية مكثفة لمنع اتساع رقعة المواجهة وحماية خطوط الملاحة والطاقة. وفي لبنان، شهد الجنوب اليوم سلسلة غارات وتفجيرات إسرائيلية طالت مناطق عدة، بينها المنصوري والنبطية الفوقا وتلة الدبشة، إلى جانب عمليات توغل وتفخيخ في بلدات حدودية، ما أعاد ملف خفض التصعيد والانسحاب الإسرائيلي إلى صدارة الاتصالات اللبنانية مع العواصم الإقليمية والدولية.