وقّعت شركة سويفل القابضة، شركة التنقل الإماراتية المدرجة في بورصة ناسداك، اتفاقاً لبيع أسهم خاصة بقيمة 13 مليون دولار، تقوده شركة كوفيشنت لإدارة الاستثمارات ومقرها هيوستن الأميركية، المدعومة من عائلة ساويرس المصرية. تهدف الصفقة إلى تمويل توسع سويفل في السوق الأميركية. الاتفاق يمنح كوفيشنت، بعد إتمامه، موقع أكبر مساهم مؤسسي في سويفل، ويفتح لصندوق تابع لعائلة ساويرس موطئ قدم مباشراً داخل شركة تنقل عربية تسعى للتعافي بعد سنوات من التراجع الحاد في قيمتها السوقية. القرار يأتي في وقت تحاول فيه سويفل الانتقال من نموذج نقل الركاب الاستهلاكي إلى عقود متعددة السنوات مع مؤسسات وحكومات، بحثاً عن التعادل التشغيلي بعد سنوات من الخسائر. بحسب بيان أصدرته سويفل الثلاثاء، تستثمر كوفيشنت 10 ملايين دولار من إجمالي الصفقة، فيما يساهم أحد مساهمي سويفل الحاليين بالمبلغ المتبقي البالغ 3 ملايين دولار. ستصدر سويفل نحو 9 ملايين سهم من الفئة "أ" بسعر 1.4 دولار للسهم الواحد، على أن يُستكمل إغلاق الصفقة في آب/أغسطس 2026. عند إتمامها، تصبح كوفيشنت أكبر مساهم مؤسسي في سويفل، وينضم عبدالله علي، مؤسس كوفيشنت، إلى مجلس إدارة الشركة. بحسب بيان سويفل، تعتزم الشركة استخدام عائدات الصفقة لتسريع دخولها السوق الأميركية، وإطلاق منتج إقراض موجّه لشركات النقل العاملة ضمن شبكتها، إلى جانب تعزيز ميزانيتها العمومية لدعم محفظة متنامية من عقود مع مؤسسات وحكومات. قال مصطفى كنديل، الرئيس التنفيذي لسويفل: "ننظر إلى هذا الاستثمار بصفته محركاً للفصل المقبل من مسيرة الشركة، إذ يأتي بالتزامن مع انطلاق عملياتنا في السوق الأميركية للتو. مع هذا الاستثمار، أصبح لدينا شركاء ذوو جذور عميقة في الولايات المتحدة وفي أسواقنا الحالية." تبلغ الثروة الصافية لناصف ساويرس 9.1 مليار دولار، بحسب تقديرات الثلاثاء، ما يضعه في المرتبة 365 عالمياً بين الأثرياء، والرابعة على قائمة مجلة فوربس الشرق الأوسط لأثرياء العرب لعام 2026. من الطرح في ناسداك إلى الانهيار أُدرجت سويفل في بورصة ناسداك في آذار/مارس 2022 عبر اندماج مع شركة الاستحواذ ذات الغرض الخاص كوينز غامبيت غروث كابيتال، لتصبح أول شركة تنطلق من أفريقيا وثاني شركة ناشئة من الشرق الأوسط تُدرج في ناسداك عبر هذا النوع من الاندماجات. قيّمت الصفقة حينها سويفل بـ1.5 مليار دولار، وجمعت 121.5 مليون دولار من تمويل خاص في أسهم عامة، شارك فيه البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، وأجيليتي، ولوكسور كابيتال غروب. السنوات التالية كانت صعبة. تراجعت القيمة السوقية لسويفل من ذروة بلغت 10.7 مليار دولار إلى نحو 41.7 مليون دولار بحلول منتصف عام 2025، بانخفاض تجاوز 99%. خفّضت الشركة عدد موظفيها، وخرجت من عدة أسواق، وأعادت هيكلة نشاطها للتركيز على عقود المؤسسات والحكومات بدل نقل الركاب الاستهلاكي. في الربع الأول من عام 2026، ارتفعت إيرادات سويفل 68% على أساس سنوي لتبلغ 8.2 مليون دولار، بحسب بيان الشركة. نمت إيرادات دول الخليج 111%، وشكّلت الإيرادات المتكررة 88% من الإجمالي، بلغ معدل الاحتفاظ الصافي بالعملاء 114%، وانخفضت النفقات التشغيلية إلى 23% من الإيرادات مع اقتراب الشركة من نقطة التعادل التشغيلي.تعمل سويفل حالياً في مصر والسعودية والإمارات والكويت وقطر والمملكة المتحدة والولايات المتحدة. 1. سويفل وقّعت اتفاقاً لبيع أسهم خاصة بقيمة 13 مليون دولار تقوده كوفيشنت المدعومة من عائلة ساويرس.2. كوفيشنت تستثمر 10 ملايين دولار، ويقدّم مساهم حالي في سويفل 3 ملايين دولار إضافية.3. الصفقة تشمل إصدار نحو 9 ملايين سهم بسعر 1.4 دولار للسهم، ومن المتوقع إغلاقها في آب/أغسطس 2026.4. القيمة السوقية لسويفل تراجعت من ذروة 10.7 مليار دولار عند إدراجها عام 2022 إلى نحو 41.7 مليون دولار بحلول منتصف 2025.5. إيرادات سويفل ارتفعت 68% في الربع الأول من 2026 لتبلغ 8.2 مليون دولار، مع اقتراب الشركة من التعادل التشغيلي.