سجلت الممثلة اللبنانية كارمن بصيبص حضوراً بارزاً ومميزاً على السجادة الحمراء ضمن فعاليات الدورة السادسة والعشرين لمهرجان "موريكس دور 2026" في كازينو لبنان. وفي حوار خاص وجاد مع جريدة "النهار"، تطرقت بصيبص إلى القيمة المعنوية العالية لتكريمها في وطنها، مفصحة عن ملامح مسارها الفني القادم، وتأثير التغيرات الجذرية في حياتها الشخصية على رؤيتها المهنية. التكريم المحلي.. تتويج للجهد والمسيرة في مستهل حديثها، أكدت بصيبص أن نيلها التكريم من بلدها لبنان يحمل دلالات استثنائية وأهمية قصوى بالنسبة إليها. وأوضحت أن هذا التقدير لا يمثل مجرد احتفاء عابر، بل هو تتويج ملموس للجهود الكبيرة التي تبذلها في أعمالها، ما يمنحها شعوراً عميقاً بالرضى والامتنان عندما يرى هذا التعب النور ويُقابل بالتقدير والنجاح في موطنها الأم. البحث عن التجديد والغياب عن دراما رمضان على الصعيد المهني، أبدت بصيبص حرصاً شديداً على عدم تكرار نفسها، مشيرة إلى أنها تبحث دائماً عن نصوص ومشاريع تقدم تحديات من نوع جديد وتختلف كلياً عن الأعمال التي قدمتها في السابق. وفي إعلان مفاجئ لجمهورها، حسمت الممثلة اللبنانية قرارها بالغياب التام عن الموسم الدرامي الرمضاني لعام 2027، مؤكدة أنها في طور التحضير لعمل فني جديد لا يمت بصلة للسباق الرمضاني، ومفضّلة التكتم على تفاصيله لحين اكتمال الرؤية. الأمومة: عمق شعوري وانعكاس حتمي على الفن لم تخلُ تصريحات كارمن بصيبص من الجانب الإنساني العميق، حيث تحدثت بشفافية عن تجربة الأمومة التي عاشتها أخيراً. وأكدت أن هذه التجربة أحدثت تغييراً جذرياً في تكوينها الوجداني، ووسعت من مداركها وأحاسيسها تجاه مختلف تفاصيل الحياة. واعتبرت بصيبص أن هذا العمق الشعوري الجديد الذي اكتسبته من الأمومة سينعكس حتماً بشكل إيجابي على أدائها التمثيلي وقدرتها على تجسيد المشاعر المعقدة أمام الكاميرا. وفي ختام اللقاء، وجهت رسالة مقتضبة ومؤثرة لابنتها، متمنية لها حياة مليئة بالسعادة الدائمة، ومؤكدة أن هدفها الأسمى هو تأمين السعادة لطفلتها طوال مسيرتها.