حذّر النائب أشرف ريفي من تفاقم ظاهرة الكلاب الشاردة في شوارع طرابلس وأحيائها، معتبرًا أن أعدادها المتزايدة باتت تشكّل خطرًا مباشرًا على سلامة المواطنين، ولا سيما الأطفال وكبار السن، وداعيًا الجهات المعنية إلى التحرّك الفوري بدل انتظار وقوع إصابات أو حوادث. وقال ريفي، في منشور عبر منصة "إكس"، إن انتشار الكلاب الشاردة في المدينة "أصبح ظاهرة خطيرة تهدّد سلامة المواطنين، ولا سيما الأطفال وكبار السن، وتستدعي معالجة جدية وعاجلة، لا الاكتفاء بالمشاهدة والانتظار". وأشار إلى أن المشهد المرفق بمنشوره، والذي يظهر تجمع عدد كبير من الكلاب الشاردة في أحد شوارع طرابلس، يؤكد أن المسألة لم تعد حالة عابرة، بل تحولت إلى مشكلة عامة تمس سلامة الناس وصحتهم وحقهم في التنقل ضمن شوارع آمنة. وناشد ريفي بلدية طرابلس ووزارة الزراعة وسائر الوزارات والإدارات والجهات المعنية التحرّك فورًا، ووضع خطة واضحة لمعالجة الظاهرة وفق معايير صحية وإنسانية، بما يحمي المواطنين ويضمن في الوقت نفسه الرفق بالحيوان. وشدد على أن "لا يجوز انتظار وقوع إصابات أو مأساة حتى نتحرّك"، معتبرًا أن المطلوب هو إجراءات فورية ومسؤولة وحل مستدام لهذه المشكلة التي لم يعد بالإمكان التغاضي عنها. وختم ريفي بالتأكيد أن "أمن أهل طرابلس وسلامتهم مسؤولية، والتقصير في هذه القضية لم يعد مقبولًا". وتعيد قضية الكلاب الشاردة إلى الواجهة ملف إدارة الحيوانات المتروكة في المدن اللبنانية، في ظل الحاجة إلى خطط تجمع بين حماية السلامة العامة واعتماد وسائل إنسانية للحد من تكاثرها، من خلال التعقيم والتلقيح وتنظيم عمليات الإيواء والمتابعة البيطرية. وفي سياق منفصل، شهد الجنوب اليوم تصعيدًا إسرائيليًا ميدانيًا شمل تفجيرات وتوغلات في عدد من البلدات، بينها ميس الجبل وبني حيان والمنصوري، حيث أفادت معلومات ميدانية بتفخيخ منازل، فيما تحدثت "الوكالة الوطنية" عن إلقاء مسيّرات إسرائيلية مواد وبراميل مفخخة قبل تفجيرها.