استفاقت بلدة ميفدون على فاجعة استشهاد الطالبة مريم سلامة جراء الغارة الإسرائيلية على البلدة مساء أمس الجمعة في 4 أيلول. ونعت مدرسة ميفدون الرسمية الشابة مريم جمال سلامة، التي استشهدت جراء غارة جوية إسرائيلية استهدفت منزل عائلتها مساء أمس الجمعة، في هجوم أسفر أيضاً عن إصابة 5 أشخاص بجروح. وتواصلت الاعتداءات الإسرائيلية على قرى جنوب لبنان مساء أمس ووقعت غارة على بيت في ميفدون، واستمرت عمليات البحث ورفع الأنقاض تحت الركام لساعات طويلة لمحاولة انقاذ العالقين تحت الردم. وتمكنت فرق الدفاع المدني من انتشال جثمان مريم شهيدة، في نبأ خيّم بالحزن والأسى على بلدتها وأهلها وزميلاتها والأوساط التربوية، إلى جانب خمسة جرحى. وفي كلمات وجدانية، استذكرت الرسمية ابنتها التي تدرجت في صفوفها باجتهاد وتهذيب ملفتين، مشيرة إلى أن مريم كانت، في ليلتها الأخيرة، تجلس بين أفراد عائلتها ترتب نشاطاتها وطموحاتها للمستقبل، قبل أن تغتال الغارة أحلامها وتدمر المنزل. هذا ولم تتوقف الاعتداءات عند غارتي مساء الجمعة؛ إذ جددت القوات الإسرائيلية استهدافها لبلدة ميفدون اليوم السبت عبر قصف مدفعي بالدبابات طال أطراف البلدة، مما أدى إلى اندلاع حريق في المنطقة وتصاعد حدة التوتر الميداني.