أصدر رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان عفوًا رئاسيًا عن الشاعر والسياسي المصري - التركي عبد الرحمن يوسف القرضاوي. وجاء قرار العفو بعد أسبوع واحد فقط من صدور حكم عن محكمة أبوظبي الاتحادية الاستئنافية بسجنه لمدة 10 سنوات وتغريمه 200 ألف درهم، بتهم تتعلق بـ "إثارة وتكدير الأمن العام ونشر أخبار كاذبة". وكانت قضية القرضاوي، نجل العلامة الراحل يوسف القرضاوي، قد أثارت جدلًا حقوقيًا وسياسيًا واسعًا منذ توقيفه في لبنان أواخر كانون الأول 2024 عند معبر المصنع الحدودي أثناء عودته من دمشق بإشارة من النائب العام التمييزي السابق القاضي جمال الحجار. واستجابت بيروت حينها لطلب توقيف صادِر عبر الأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب بطلب إماراتي، على خلفية مقطع فيديو نشره القرضاوي من المسجد الأموي في دمشق.وعلى الرغم من الاعتراضات، قامت السلطات اللبنانية بتسليمه إلى أبوظبي في 8 كانون الثاني 2025. وأكدت وكالة الأنباء الإماراتية المباشرة باتخاذ الإجراءات اللازمة لتنفيذ قرار العفو، وسط ترقب لحسم ملف إطلاق سراحه وتحديد وجهته المقبلة، التي ترجّح مصادر "المدن" أن تكون تركيا كون القرضاوي يحمل الجنسية التركية.