تتوالى التطورات المرتبطة بالحرب على إيران ومضيق هرمز، وسط تحركات دبلوماسية لخفض التصعيد، بالتوازي مع تضارب الروايات الأميركية والإيرانية بشأن السيطرة على المضيق الحيوي وحرية الملاحة فيه. وبينما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنّ الحرب ستنتهي "قريباً جداً"، مؤكداً أن واشنطن تقترب من تحقيق أهدافها وأنّ مضيق هرمز بات "مفتوحاً" وتحت السيطرة الأميركية، شدد الحرس الثوري الإيراني على أنّ المضيق لا يزال تحت سيطرة طهران ولن يفتح ما لم تقبل الولايات المتحدة شروطها. وفيما تستمر محاولات إعادة المفاوضات، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري أمس، إن "رئيس وزراء قطر الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، سيزور طهران اليوم"، مضيفاً أن "رئيس الوزراء القطري سيلتقي عدداً من المسؤولين في طهران لبحث سبل خفض التصعيد وتهيئة الظروف الملائمة للحوار". وأضاف الأنصاري في منشور على "إكس"، أن "المباحثات ستتناول حرية الملاحة في مضيق هرمز وضرورة عودتها إلى ما كانت عليه قبل 28 شباط/فبراير". من جهة ثانية، دعا مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية جون راتكليف، روسيا إلى خفض دعمها لإيران، بما يشمل الأسلحة والتكنولوجيا الدفاعية، وذلك بالتزامن مع تهديدات أميركية بتشديد العقوبات على الدول التي تواصل علاقاتها الاقتصادية مع طهران. وأفاد مصدر بريطاني بأن راتكليف حثّ خلال زيارته موسكو قبل يومين، روسيا على عدم المبالغة في رد فعلها تجاه العقوبات الأميركية.