قبل صعودها إلى مسرح ملكة جمال العالم 2026، كشفت ملكة جمال لبنان بيرلا حرب جانباً من التحضيرات التي سبقت مشاركتها في المسابقة، من خلال فيديو نشرته عبر حسابها الخاص في "إنستغرام"، ظهرت فيه داخل أتيليه المصمم اللبناني جان لوي ساباجي الذي تولّى تصميم إطلالتيها، من الزي الوطني إلى فستان السهرة. وفي جولة خلف الكواليس، تحدث ساباجي عن الفكرة التي انطلقت منها التصاميم، موضحاً أن التعاون مع حرب بدأ منذ تصميم الفستان الذي ارتدته في مرحلة سابقة على السجادة الحمراء، قبل أن تتطور الفكرة مع التحضير لمشاركتها في ملكة جمال العالم، بحيث لا تعكس الفساتين شخصيتها فحسب، بل تحمل أيضاً عناصر مستوحاة من لبنان وتاريخه. الزي الوطني... لبنان والحضارة الفينيقية بحسب ساباجي، صُمّم الزي الوطني من الشيفون بلون الأرجوان ، وأُضيفت إليه تفاصيل وإكسسوارات تستحضر الحضارة الفينيقية وأرز لبنان. أما الطربوش الأحمر المرافق للإطلالة، فاستُلهم من الطربوش اللبناني التقليدي، لكن المصمم أعاد تقديمه بطريقة تجعله أقرب في شكله إلى شجرة الأرز، وزيّنه بالكامل بأحجار كريستالية ولم تقتصر الرمزية اللبنانية على الزي الوطني. ففي فستان السهرة، أراد ساباجي أن يقدّم صورة عن "المرأة القوية"، معتبراً أنها صورة تشبه بيرلا، وفي الوقت نفسه تعبّر عن المرأة اللبنانية. بيرلا حرب وفستان المسابقة (انستغرام) واختار للفستان اللونين الفضي والذهبي لما يحملانه، وفق تعبيره، من دلالات مرتبطة بـ"النور والشمس والطاقة"، في محاولة لترجمة طاقة الشعب اللبناني والمرأة اللبنانية على المسرح. ويحمل فستان السهرة رسالة تتجاوز الجانب الجمالي، إذ غُطّي بالكريستال ليعكس فكرة الانتقال من الظلام إلى الضوء، في إشارة إلى السنوات الصعبة التي عاشها لبنان. وأوضح ساباجي لبيرلا أن الفكرة تقوم على التأكيد أنه، رغم كل ما مرّ به اللبنانيون، لا تزال هناك قدرة على التطلع نحو الضوء ورؤية الجانب المشرق من العالم. وعن أصعب مراحل التنفيذ، أشار المصمم إلى أن التحدي لم يكن في الخياطة بحد ذاتها، بل في بعض التفاصيل الدقيقة التي تطلبت عملاً متخصصاً والاستعانة بأشخاص يمتلكون خبرة في تنفيذها. وعندما طلبت منه حرب اختصار قصة الفساتين بثلاث كلمات، اختار: "القوة، الأمل، والتاريخ". وفي ختام الفيديو، شكرت حرب المصمم على الجهد الذي وضعه في الإطلالتين، قائلة إنه وضع "قلبه وفكره" فيهما، معربة عن أملها في أن تكون على المسرح عند حسن ظنه و"حسن ظن لبنان". من جهته، تمنى ساباجي أن تظهر حرب بصورة لافتة، وأن تنجح إطلالاتها في جذب الأنظار والحديث عنها خلال مشاركتها في المسابقة العالمية.