وجّهت النيابة العامة الوطنية لمكافحة الإرهاب في فرنسا اتهامات إلى ثلاثة رجال يُشتبه في أنهم كانوا يستعدون للانضمام إلى تنظيم الدولة الإسلامية في إفريقيا، مع احتمال تخطيطهم لتنفيذ هجمات تستهدف الجالية اليهودية، وأمرت بإيداعهم الحبس الاحتياطي ليل الجمعة. وبحسب النيابة، بدأ التحقيق الذي تشارك فيه المديرية العامة للأمن الداخلي وأجهزة الاستخبارات مطلع تموز، ويتمحور حول "أنشطة جهادية لأفراد مجموعة على تطبيق واتساب تحمل اسم جنود الله". وأوضحت النيابة العامة لمكافحة الإرهاب أن التحقيقات أفضت إلى توقيف الرجال الثلاثة واحتجازهم الثلثاء. وأطلقت النيابة الجمعة تحقيقاً قضائياً بتهمة التآمر الإجرامي المرتبط بالإرهاب، فيما عيّن قاضي تحقيق وطلب توجيه الاتهام إلى المشتبه بهم وإيداعهم الحبس الاحتياطي. وبحسب إذاعة "آر تي إل"، كان أحد المشتبه بهم على صلة بجيسيكا بوي، البالغة 35 عاماً، والتي يُشتبه في تخطيطها لتنفيذ هجوم بقنبلة على مبنى تابع لحكومة ولاية نيويورك، لصالح تنظيم الدولة الإسلامية، وقد أوقِفت في الولايات المتحدة في آب. وأكد مصدر مطّلع على القضية لوكالة فرانس برس وجود صلة بين أحد الموقوفين والمرأة التي أوقفها مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي.