علّق النائب السابق إميل رحمة على البيان الصادر عن بلدية رميش، مؤكدًا تأييده لما جاء فيه ردًا على ما وصفه بالتجني والافتراء الذي طاول أبناء البلدة. وقال رحمة إن بيان البلدية أعاده إلى زمن الإمام المغيب موسى الصدر، مستحضرًا قوله: "كل من يطلق طلقة على دير الأحمر، على حوش بردى والقاع، كأنه يطلقها على صدري، على عمامتي، على محرابي وعلى أولادي". وأضاف أنه يتخيل الإمام الصدر يقول اليوم: "كل من يطلق إشاعة مغرضة أو يدبّر لفتنة، محرضًا على أهلنا في رميش أو عين إبل أو دبل، كأنه يفعلها بأهلي وجماعتي في الجنوب العزيز والغالي". وأكد رحمة تأييده لما ورد في بيان بلدية رميش، معتبرًا أنه جاء ردًا على التجني والافتراء الذي طاول أهلها، في وقت يعيش فيه أبناء مثلث رميش–عين إبل–دبل أوضاعًا وصفها بالصعبة والمنهكة على مختلف الصعد. وأشار إلى أن أبناء هذه البلدات لا يزالون صامدين ومصرّين على البقاء في أرضهم وعدم مغادرتها، إيمانًا والتزامًا بتثبيت لبنانية الأرض وإعلاء قيمة العيش الواحد في الجنوب الواحد. وشدد رحمة على استمرار حضور أبناء رميش وعين إبل ودبل إلى جانب أهالي البلدات والقرى المجاورة، ومشاركتهم في أحزانهم وأوجاعهم وأفراحهم. وختم بالتأكيد أنه يعتقد جازمًا أن هذا الموقف يعبّر عن رأي الأغلبية الساحقة من أبناء الجنوب، الذين وصفهم بـ"المعذبين والصابرين والطيبين"، والذين لا يتوقفون عند الإشاعات المغرضة.