وقالت المفوضية في تقرير، اليوم الجمعة، إنه جرى حساب هذا التقدير من خلال مطابقة مصادر بيانات متعددة، بما في ذلك "تقارير حركة السكان" و"بيانات مراقبة الحدود"، حيث تشكل العودة عبر المعابر الحدودية الأكثرية من الحركات المرصودة. وحتى 3 أيلول الحالي بلغ عدد العائدين من خارج سوريا، بلغ 1,795,641 لاجئاً، حيث تشمل الأرقام وفق التقرير، "السوريين المسجلين وغير المسجلين"، بالإضافة إلى الأفراد العابرين (ترانزيت)، مشيراً إلى أنها أرقام ليست نهائية. ووفقاً للبيانات التي أوردها تقرير المفوضية عاد من: لبنان: 718,611 لاجئاً تركيا: 704,378 لاجئاً الأردن: 296,156 لاجئاً العراق: 41,754 لاجئاً مصر: 27,970 لاجئاً دول أخرى: 6,772 لاجئاً. وبلغ عدد النساء العائدات 923,043 امرأة، أي ما يعادل 51% من إجمالي العائدين، بينما مثّل الرجال 872,598 رجلًا، أي ما يعادل 49%. ووفق التقرير تصدرت محافظة دمشق، أعداد العائدين بـ 293,609 عائدين تليها حلب بـ 255,418 عائداً وتأتي في أدنى القائمة السويداء بـ 4,305 عائدين. سوريا آمنة في 16 آب الماضي، قالت نائبة رئيس البعثة الأممية لشؤون اللاجئين، عسير المضاعين، إن المفوضية تسهّل عودة السوريين الراغبين في العودة إلى بلادهم بشكل طوعي، إلى جانب تقديم الاستشارات القانونية للعائدين في بلدان اللجوء قبل مغادرتهم. وقالت المضاعين في تصريح للإخبارية السورية، إن سوريا حققت شروط العودة الآمنة والطوعية للاجئين، موضحة أن العوامل التي تحول دون عودة مزيد من السوريين ترتبط بالظروف المعيشية والبنية التحتية، وليس بالوضعين السياسي والأمني. ودعت إلى تقديم دعم دولي جاد ومباشر لإعادة تأهيل البنية التحتية في البلاد. وشددت المسؤولة الأممية على رفض الأمم المتحدة أي عودة قسرية للاجئين أو فصل الأسر عند عودتها إلى سوريا، داعية الدول المضيفة إلى عدم ممارسة ضغوط تدفع السوريين إلى العودة قسراً.