اعتبر الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الحرب مع إيران "أمر بسيط" بالنسبة إلى الولايات المتحدة، مقللاً من حجم المواجهة المستمرة منذ ستة أشهر، ومفضلاً وصفها بأنها "صراع عسكري"، في وقت تتصاعد فيه الضغوط الأميركية على طهران اقتصادياً ونووياً، وسط استمرار أزمة مضيق هرمز وتعثر المساعي للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب. وأكد ترامب أن الولايات المتحدة لا تخوض قتالاً متواصلاً وإنما تنفذ "ضربات متقطعة"، معتبراً أن واشنطن حققت هدفها الأهم بمنع إيران من امتلاك سلاح نووي. وفي ملف هرمز، قال إن هناك بدائل كثيرة للمضيق، مشيراً إلى مرور شاحنات محملة بالنفط عبر سوريا وإنشاء "الكثير من خطوط الأنابيب" في الشرق الأوسط، بما قد يقلص مستقبلاً الاعتماد على الممر البحري. لكن حركة الملاحة عبر هرمز لا تزال أدنى بكثير من مستويات ما قبل الحرب، فيما أكد المتحدث باسم الجيش الإيراني محمد أكرمي نيا أن طهران ستواصل إدارة المضيق "بكل اقتدار حتى خروج القوات الأجنبية كافة من المنطقة". وقال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إن "العدو" يحاول عبر الحصار إثارة الخلاف داخل البلاد، مؤكداً أن الإيرانيين سيواجهون ذلك بالوحدة. وكثفت واشنطن ضغوطها الاقتصادية، بفرض عقوبات على مصرف "غولدن غلوبل" التركي وشركتين تابعتين له بدعوى تسهيل معاملات مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني، فيما نفى المصرف الاتهامات. وقالت الخارجية الأميركية إن العقوبات توجه رسالة إلى المؤسسات المالية بأن "عواقب تسهيل الأنشطة غير المشروعة لإيران وخيمة". وتضغط الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا لتمرير قرار في مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية الأسبوع المقبل لإحالة إيران إلى مجلس الأمن بسبب عدم امتثالها لالتزاماتها المتعلقة بعدم الانتشار النووي.