دفعت إسرائيل برسالتين متوازيتين نحو الجانب اللبناني: الانفتاح المحدود للغاية في ملف إنساني يتعلق بالإفراج عن بعض الأسرى والمحتجزين، في مقابل التمسك الصارم بتوسيع القتال والسيطرة.