بدأت خلافات جدية تظهر في الآونة الأخيرة بين عدد من الشخصيات الشيعية المعارضة لـ"حزب الله"، وتتركز بشكل أساسي حول طريقة إدارة المرحلة المقبلة وكيفية التعامل مع التحولات داخل البيئة الشيعية. وبحسب المعطيات، فإن التباينات تتعلق خصوصاً بالأسلوب الذي يجب اعتماده في مخاطبة هذه البيئة، في ظل بروز بعض الأصوات الاعتراضية على الواقع القائم. وترى بعض الشخصيات أن المرحلة تحتاج إلى خطاب أكثر هدوءاً وقدرة على استيعاب الاعتراضات، فيما يدفع آخرون باتجاه رفع سقف المواجهة السياسية.