أعلنت إسرائيل مساء الخميس أنها سيطرت على تلة "علي الطاهر" في جنوب لبنان، معتبرة أنها كانت تشكل موقعاً استراتيجياً لـ"حزب الله" يشرف على النبطية ومناطق أخرى. قتل 3 أشخاص وأصيب 23 على الأقل في ضربات شنتها إسرائيل مساء أمس الجمعة على مناطق في جنوب لبنان وشرقه، وفق ما أعلنت وزارة الصحة اللبنانية. وأفادت الوزارة بأن الضربات استهدفت 5 بلدات في صور والنبطية في الجنوب إضافة إلى غارة على سهل البقاع شرق البلاد. وأضافت الوزارة أن هناك مسعفين ونساء وأطفالاً بين المصابين. وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام أن الجيش الإسرائيلي قصف أهدافاً في أنحاء جنوب لبنان. من جانبه، قال الجيش الإسرائيلي الجمعة إنه شن غارات على جنوب لبنان بعد أن أطلق "حزب الله" طائرات مسيرة باتجاه جنود إسرائيليين. وأسفرت الضربات الإسرائيلية منذ الثاني من مارس (آذار) عن مقتل أكثر من 4300 في لبنان. وكانت إسرائيل قالت مساء الخميس إنها سيطرت على تلة "علي الطاهر"، معتبرة أنها كانت تشكل موقعاً استراتيجياً لـ"حزب الله" يشرف على النبطية ومناطق أخرى. وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن الجيش سيعزز مواقعه "لمنع العدو من التمركز مجدداً في المنطقة". جنود إسرائيليون أثناء استعدادهم لدخول جنوب لبنان في الـ4 من سبتمبر 2026 (أ ف ب) من جهته، أعرب منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في لبنان عمران رضا الجمعة عبر منصة إكس عقب زيارة للمنطقة، عن أسفه لأن العائلات العائدة إلى النبطية خلال فترة الهدنة "تواجه دماراً واسع النطاق، ونقصاً في الخدمات الأساسية، وانعداماً مستمراً للأمن". يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field) إلى ذلك، أعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر الجمعة أنها نقلت إلى لبنان 4 أشخاص إضافيين أفرجت عنهم إسرائيل. وقالت المنظمة الدولية في بيان "بناء على طلب الأطراف المعنيين، سهلت اللجنة الدولية للصليب الأحمر نقل 5 أشخاص أفرج عنهم إلى لبنان"، موضحة أنه "تم نقل شخص واحد الخميس و4 آخرين الجمعة". وكانت إسرائيل أعلنت الخميس الإفراج عن الأشخاص الخمسة الذين اعتقلتهم في جنوب لبنان حيث تخوض حرباً مع "حزب الله" المدعوم من إيران. وأكد مصدر عسكري إسرائيلي لمكتب وكالة الصحافة الفرنسية في القدس نقل الأشخاص الأربعة إلى لبنان. ووصلت الجمعة 3 سيارات تابعة للصليب الأحمر من المنطقة التي تحتلها إسرائيل في جنوب لبنان إلى حاجز للجيش اللبناني في العامرية، عند بداية المنطقة الخاضعة لسلطة الدولة اللبنانية. وواكبت آليتان للجيش اللبناني الموكب إلى مدينة صور حيث كان من المقرر إخضاع المفرج عنهم لفحوص طبية واستجوابهم من جانب الجيش. وقال مسؤول لبناني طلب عدم كشف هويته إنهم لبنانيان وسوريان، من دون الكشف عن هوياتهم.