يصادف 4 أيلول اليوم العالمي لسرطان الدم (اللوكيميا)، وهي حملة عالمية تجمع منظمات وجمعيات المرضى من مختلف أنحاء العالم بهدف رفع الوعي بالمرض، والتعريف بعلاماته وأعراضه، والتشجيع على التشخيص المبكر. ويحتل سرطان الدم حاليًا المرتبة الـ13 بين أكثر أنواع السرطان شيوعًا عالميًا. ونظرًا إلى تأثيره في الدم ونخاع العظم، يمكن أن ينعكس على أجزاء ووظائف مختلفة من الجسم، إلا أن علامات الإنذار المبكرة قد تختلط أحيانًا مع أعراض حالات شائعة، مثل الإنفلونزا أو الإرهاق المستمر. وتكمن إحدى أبرز الصعوبات في اكتشاف اللوكيميا في أن أعراضها غالبًا ما تكون غير محددة ولا تعني بالضرورة الإصابة بالمرض. إلا أن الخبراء يشددون على أهمية مراجعة الطبيب عندما تكون الأعراض مستمرة أو غير مبررة. - التعب والضعف والإرهاق المستمر الذي لا يتحسن مع الراحة. - الإصابة بعدوى متكررة أو شديدة نتيجة تأثر قدرة الجهاز المناعي على مقاومة العدوى. - تضخم العقد اللمفاوية، خصوصًا في الرقبة أو تحت الإبطين أو في منطقة الفخذ، وغالبًا من دون ألم. - التعرق الليلي الشديد والحمى المتكررة أو القشعريرة. - سهولة ظهور الكدمات أو تكرار نزيف الأنف أو ظهور نقاط حمراء صغيرة على الجلد تُعرف باسم "الحَبَرات" (Petechiae). ولا تظهر اللوكيميا بالطريقة نفسها لدى جميع المرضى، إذ تضم أنواعًا فرعية مختلفة، من بينها ابيضاض الدم النخاعي الحاد (AML)، وابيضاض الدم اللمفاوي المزمن (CLL)، وابيضاض الدم النخاعي المزمن (CML)، ويمكن أن تختلف سرعة تطور المرض وأعراضه بشكل كبير بحسب النوع والحالة. ويسجل سرطان الدم أكثر من 300 ألف حالة وفاة حول العالم، فيما تشدد الحملات التوعوية على أن التعرف إلى العلامات المحتملة وعدم تجاهل الأعراض المستمرة قد يساعدان في الوصول إلى التشخيص في وقت أبكر وتحسين النتائج الصحية للمرضى. ويُقام اليوم العالمي لسرطان الدم هذا العام تحت شعار "ماذا يعني سرطان الدم بالنسبة إليك؟"، بهدف تسليط الضوء على التجارب المختلفة للمرضى، بما في ذلك التعايش مع مرض قد لا تكون آثاره ظاهرة للآخرين، ومواجهة بعض المفاهيم الخاطئة المرتبطة به. ويبقى الهدف الأساسي من هذا اليوم كسر حاجز عدم المعرفة بالمرض، وتشجيع أي شخص يعاني أعراضًا مستمرة وغير مبررة على استشارة اختصاصي صحي، إذ يُعد التشخيص المبكر من أهم العوامل التي يمكن أن تساهم في تحسين فرص العلاج والنجاة. انتهت العطلة وبدأ العمل؟... نصائح للتغلب على "كآبة العودة" واستعادة النشاط دراسة مفاجئة: الرضاعة الطبيعية قد تقلّل خطر أعراض فرط الحركة وتشتّت الانتباه لدى الأطفال بمناسبة اليوم العالمي لسرطان الرئة: وزارة الصحة اللبنانية وأسترازينيكا تطلقان حملة وطنية لتعزيز الوقاية والكشف المبكر تحذير صادم من الصحة العالمية: إصابات السرطان قد تقفز إلى 35 مليون حالة سنوياً "شعره أبيض لكنّه طفل"... اليوم العالمي للمهق يسلّط الضوء على معاناة المصابين بين التمييز والخرافات