يمكننا القول إنه كالعادة، قدرنا منذ عام 1988 أن نحمل جمرة النار، وأن نبقى لوحدنا واقفين مع الحق في الوقت الذي يغضّ فيه الجميع أنظارهم عن الباطل. وأضاف: اليوم، يبدو أننا سنكون مجدداً لوحدنا في مواجهة هذا القانون لنقول بوضوح إنه يتضمن ظلماً كبيراً وأخطاءً جسيمة. والأهم من ذلك، نحن الذين ولدنا وتربينا من رحم الجيش، لن نقبل اليوم أن نرى هذا الظلم يلحق بالجيش وبشهداء الجيش، ولن نغضّ النظر كما يفعل الآخرون.من هذا المنطلق، نؤكد أننا سنطعن بهذا القانون حمايةً للحق وللمؤسسة العسكرية!