يعمل الرئيس الأميركي دونالد ترامب على صياغة استراتيجية شاملة لمرحلة ما بعد انتهاء الحرب مع إيران، تقوم على إنشاء تحالف إقليمي لاحتواء طهران وتوسيع نطاق تطبيع العلاقات بين إسرائيل ودول المنطقة، وفق ما أفاد موقع "أكسيوس" اليوم الجمعة نقلاً عن مسؤولين أميركيين ومصادر مطلعة. ترامب يلقي كلمة خلال مراسم توقيع أمر تنفيذي في المكتب الأبيض في 4 سبتمبر 2026 (أ ف ب) وأوضح التقرير أن الخطة، التي لا تزال في مراحلها الأولى، تهدف إلى تحديد ملامح السياسة الأميركية في الشرق الأوسط خلال العامين الأخيرين من ولاية ترامب، بالتزامن مع انتخابات إسرائيلية في 27 تشرين الأول/أكتوبر وانتخابات أميركية نصفية في تشرين الثاني/نوفمبر. وتُجرى مناقشة الاستراتيجية على المستوى السياسي الرفيع وفي فرق العمل الحكومية، إذ عقد ترامب اجتماعين مع كبار مستشاريه خلال الأسابيع الأخيرة. ونقل الموقع عن مصادر قولها إن ترامب تحدث في لقاءات خاصة عن عمله على "شيء أكبر بكثير" في الشرق الأوسط بعد الحرب. وتشمل الأفكار المطروحة ثلاثة محاور رئيسية: إنشاء اصطفاف إقليمي بين حلفاء واشنطن لاحتواء إيران تكون الولايات المتحدة ضامنة له، واحتواء تداعيات هجمات السابع من تشرين الأول/أكتوبر عبر الانتقال إلى المرحلة التالية من خطة ترامب لغزة والتوصل لاتفاق أمني بين إسرائيل وسوريا وتنفيذ الاتفاق بين إسرائيل ولبنان، وتوسيع "اتفاقيات أبراهام" والتوصل لتطبيع العلاقات السعودية–الإسرائيلية. شعار بنك غولدن غلوبال التركي (وسائل إعلام تركية) وفي سياق الضغط الاقتصادي الأميركي المتواصل على طهران، أعلن وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت اليوم فرض عقوبات على بنك "غولدن غلوبال" في تركيا، ضمن استراتيجية "المنبوذ الاقتصادي" ضد إيران، بهدف قطع شرايين مالية حيوية للنظام الإيراني. وشدَّد بيسنت على جدية واشنطن في تطبيق الحصار، موضحاً أن عدم إدراج بنوك إضافية مرهون بسرعة قيام المجتمع الدولي بوقف دعمه المالي والسياسي لطهران، متوعداً داعمي إيران بالرصد والملاحقة. وفي وقت لاحق، قال بيسنت إنه "لم تخرج أي شحنات نفط إيرانية عبر مضيق هرمز إلى الصين منذ إعادتنا للحصار"، مؤكِّداً "قطع شريان الحياة لصادرات النفط الإيراني" و"تضاؤل إيراداتها بسرعة" مع تكدس النفط على سفنها العالقة بهرمز. إعلان وزارة الخارجية الاميركية عن ملاحقة القيادي الإيراني السيبراني (الخارجية الأميركية) وأعلن برنامج "مكافآت من أجل العدالة" التابع لوزارة الخارجية الأميركية عرض مكافأة تصل إلى 10 ملايين دولار مقابل معلومات تقود إلى تحديد هوية العميد أمير يارياب، المسؤول البارز في القيادة السيبرانية–الإلكترونية لـ"الحرس الثوري" الإيراني، الذي يشرف على مجموعات تتهمها واشنطن بشن هجمات إلكترونية على بنى تحتية حيوية ومدنية في الولايات المتحدة وأوروبا والشرق الأوسط، شملت قطاعات الدفاع والإعلام والشحن والطاقة والأنظمة المالية. ويارياب، الملحق العسكري الإيراني السابق لدى النمسا وسلوفاكيا، يدير مجموعتي "شهيد همت" و"شهيد شوشتري" المرتبطتين بـ"سايبر أفنجرز" وكيانات أخرى. لقطة مأخوذة من فيديو في 2 سبتمبر 2026 تظهر طائرات مسيّرة إيرانية تُطلَق ضد قواعد أميركية في الخليج (هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية) ميدانياً، أفاد موقع "واي نت" الإسرائيلي اليوم بأن إيران أطلقت مساءً صواريخ باليستية في اتجاه الأردن، وسط تقارير عن وقوع انفجار قوي ومحاولة استهداف قاعدة عسكرية أميركية داخل المملكة، لكن مراسل "أكسيوس" باراك رافيد نقل عن مسؤول أميركي رفيع قوله إنه "لا علم لنا في هذه المرحلة بإطلاق نار على قواعد أميركية في الأردن". ونقل الموقع عن الجيش الإسرائيلي قوله إن عمليات اعتراض جوي جرت في أجواء الأردن، وشاهدها سكان مستوطنات شمال إسرائيل، فيما تداول شهود عيان قرب بحيرة طبريا مقاطع مصورة تظهر أجساماً مضيئة وعمليات اعتراض. وأفادت وكالة "فارس" الإيرانية وقناة "الحدث" بأن الصواريخ أُطلقت في اتجاه قاعدة أميركية، دون تأكيد رسمي أردني أو أميركي حتى الآن. وتزامن ذلك مع غارات إسرائيلية على جنوب لبنان، أسفرت غارة استهدفت محيط نقابة المهندسين في النبطية عن مقتل شخصين على دراجة نارية، مع تفجيرات على أطراف بلدات جنوبية. وفي سياق متصل، هاجم الرئيس ترامب في منشور عبر منصته "تروث سوشال" خصومه المعارضين للحرب ضد إيران في الداخل الأميركي، واصفاً إياهم بـ"المتطرفين" و"المجانين" ومتهماً إياهم بتفضيل خسارة الولايات المتحدة في الحرب على تحقيق النصر تحت قيادته. وجاء في المنشور أن "اليساريين المتطرفين" و"الديموقراطيين" و"الشيوعيين" يفضلون الخسارة على الفوز، ووصفهم بأنهم "أشخاص مرضى جداً" يعانون "متلازمة اضطراب ترامب".