أفاد مصدر خاص لـ"المدن" بأن قوى الأمن الداخلي نفذت، الخميس، حملة اعتقالات في بلدتي كفريا والفوعة بريف إدلب، استهدفت عدداً من العناصر الأوزبك، للاشتباه بارتباطهم بخلية تقف وراء اغتيال مقاتل ومدرب عسكري أوزبكي. وقال المصدر إن الخلية التي جرى توقيف عدد من أفرادها مرتبطة، وفق التحقيقات الأولية، باغتيال خالد الجزراوي، وهو مقاتل ومدرب عسكري أوزبكي الجنسية، قُتل برصاص مسلحين مجهولين أمام منزله في بلدة الفوعة. وتأتي الاعتقالات الأخيرة بعد حملات أمنية شهدتها كفريا والفوعة خلال شهر أيار/مايو الماضي، واستهدفت عناصر ومجموعات من المقاتلين الأجانب في البلدتين، في إطار إجراءات أمنية هدفت إلى ملاحقة مطلوبين وضبط نشاط مجموعات مسلحة في المنطقة. وشهدت كفريا والفوعة خلال الفترة الماضية تحركات أمنية متكررة، شملت مداهمات واعتقالات، وسط تركيز على مجموعات تضم مقاتلين أجانب، ولا سيما الأوزبك، في ظل مساعي السلطات الأمنية لإعادة تنظيم الوضع الأمني في مناطق ريف إدلب. وتأتي الحملة الحالية في سياق متصل، مع انتقال التحقيقات، بحسب المصدر، إلى الاشتباه بوجود صلة بين عدد من العناصر الأوزبك وحادثة اغتيال الجزراوي، بانتظار ما ستكشفه التحقيقات الأمنية عن ملابسات الجريمة والجهات المسؤولة عنها.