سقطت علي الطاهر، وسقط معها موقع بالغ الحساسية، لتُفتح صفحة جديدة من الحسابات العسكرية. "الحزب" خسر موقعًا مهمًا، لكن حجم الخسارة الحقيقية لا يزال مرتبطًا بما سيأتي بعده. أما إسرائيل، فتمسك الآن بمفتاح بالغ الخطورة: ماذا ستفعل بما تحت الأرض؟ هل تترك الأنفاق للجيش اللبناني، أم تفجّرها وتدفن معها البنية التحتية وأسرارها تحت طبقات من الركام؟ الأنظار تتجه الآن إلى الخطوة الإسرائيلية التالية ورد الحزب المحتمل. ماذا بعد علي الطاهر؟ وأي وجهة ستختارها إسرائيل؟ وهل يختار الحزب الرد؟ الجنوب بات رقعة مفتوحة، وإسرائيل والحزب يترقبان، لكن أي خطوة تتجاوز الحسابات قد تدفع نحو حرب أوسع.