رفاتُ مواطنين لبنانيين يهود طالتهم يدُ الخطف، تتحول إلى أوراق تفاوضٍ بين لبنان وإسرائيل.بين عامي 1982 و1986، شهد لبنان موجة استهداف ممنهجة لقادة الجالية اليهودية. ومع الاجتياح الإسرائيلي للبنان عام 1982، جرى اعتقال 11 من وجهاء الطائفة.تبنّت العملياتِ يومَها ما سُمّيت "منظمة المستضعفين في الأرض"؛ ونشرت لاحقاً أوراقاً وصوراً تُؤكد مقتل عددٍ منهم، من دون تحديد أماكن دفنهم.اليوم، تُرجّح المعطيات وجودها في مقبرتَي "رأس النبع" في بيروت أو "صيدا"، وهما المقبرتان الرسميتان الوحيدتان لليهود في لبنان.أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الإفراج عن خمسة معتقلين لبنانيين، مقابل ثمنٍ واحد: "معلوماتٌ موثوقة" تُكشف لأول مرة، تُحدّد أماكن دفن قادة الجالية اليهودية اللبنانية.نتنياهو، المحاصرُ بالانتخابات وتداعيات الحرب، يقتنصُ المقدّس الديني لتقديس الرفات، ليرمم صورته الداخلية كـ "حامٍ لليهود". وسحبُ هذه الورقة من يد نتنياهو يبدأ بإعلان الدولة اللبنانية أنها الجهة الوحيدة المخولة كشف مصيرهم واستعادة رفاتهم. بين عامي 1982 و1986، شهد لبنان موجة استهداف ممنهجة لقادة الجالية اليهودية. ومع الاجتياح الإسرائيلي للبنان عام 1982، جرى اعتقال 11 من وجهاء الطائفة. تبنّت العملياتِ يومَها ما سُمّيت "منظمة المستضعفين في الأرض"؛ ونشرت لاحقاً أوراقاً وصوراً تُؤكد مقتل عددٍ منهم، من دون تحديد أماكن دفنهم. اليوم، تُرجّح المعطيات وجودها في مقبرتَي "رأس النبع" في بيروت أو "صيدا"، وهما المقبرتان الرسميتان الوحيدتان لليهود في لبنان. أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الإفراج عن خمسة معتقلين لبنانيين، مقابل ثمنٍ واحد: "معلوماتٌ موثوقة" تُكشف لأول مرة، تُحدّد أماكن دفن قادة الجالية اليهودية اللبنانية. نتنياهو، المحاصرُ بالانتخابات وتداعيات الحرب، يقتنصُ المقدّس الديني لتقديس الرفات، ليرمم صورته الداخلية كـ "حامٍ لليهود". وسحبُ هذه الورقة من يد نتنياهو يبدأ بإعلان الدولة اللبنانية أنها الجهة الوحيدة المخولة كشف مصيرهم واستعادة رفاتهم.