أعلن وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، اليوم الجمعة، عن انضمام عضوة الكنيست طالي غوتليف إلى حزب "عوتسما يهوديت" قادمة من "الليكود"، مشيراً إلى أنها ستكون في المرتبة الثانية في قائمة الحزب. وقال بن غفير إن غوتليف "ستعزز قوة الحزب"، وذكر أنها "حاربت مثل لبؤة من اليمين ورئيس الحكومة وضد الدولة العميقة". وأضاف أن المكان الثالث في القائمة كان مخصصاً لغوتليف، لكن الوزير يتسحاق فاسرلاوف وافق على التنازل عنه لها لتكون في المرتبة الثانية. من جهتها قالت غوتليف إن بن غفير "يريد إلى جانبه أشخاصاً أقوياء وليس ضعفاء". وأضافت أنها قادرة على "مكافحة حكم الموظفين بلا مساومة"، مشيرة إلى أنها "حاربت الحصانة ونجحت في هزيمة المستشارة القضائية للحكومة غالي بهاراف ميارة وجماعتها"، وتابعت: "الشعب متعطش لعوتسما يهودية". وكان الليكود قد أعلن أمس عن توصل اتفاق مع غوتليف يقضي بانضمامها إلى "عوتسما يهوديت"، مع التزامها بالتصويت إلى جانب الليكود في الكنيست حتى الانتخابات المقبلة. وجاء ذلك بعد اتهام غوتليف رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو بالسعي لاستبعادها من قائمة "الليكود"، عقب حصولها على المرتبة 12 في الانتخابات التمهيدية للحزب قبل أن يتم دفعها إلى المرتبة 20 بعد تعيين نتنياهو مرشحين في أماكن متقدمة. وفي سياق منفصل، أظهر استطلاع نشرته صحيفة "معاريف" اليوم الجمعة تغيراً في موازين القوى. وبحسب الاستطلاع الذي أوردته الصحيفة، سيحصل حزب "يشار" بزعامة غادي آيزنكوت على 23 مقعداً، يليه الليكود بـ 20 مقعداً، ثم قائمة "بِياحد" بزعامة نفتالي بينيت بـ 15 مقعداً. وحصل "عوتسما يهوديت" على 8 مقاعد، فيما حصلت كتلة "الديمقراطيين" على 10، و"يسرائيل بيتينو" على 9، وكتلة "يهدوت هتوراة" و"القائمة المشتركة" وشاس على 7 مقاعد لكل منها، والقائمة الموحدة و"الصهيونية الدينية وفايغلين" على 5 مقاعد لكل منهما، و"عمخا يسرائيل" برئاسة عوفر فينتر على 4 مقاعد. ووفق نتائج استطلاع "معاريف" تحصل أحزاب المعارضة الصهيونية على 57 مقعداً، مقابل 51 مقعداً لأحزاب الائتلاف، و12 مقعداً للأحزاب العربية. وأشار الاستطلاع إلى أن 6.7% من الأصوات ستذهب لأحزاب لا تتجاوز نسبة الحسم. وفي سؤال الملاءمة لتولي منصب رئيس الحكومة، وبحسب الاستطلاع ذاته، حصل آيزنكوت على 48% مقابل 39% لنتنياهو، وحصل بينيت على 43% مقابل 39% لنتنياهو. أما نتنياهو فحصل على 42% مقابل 39% لأفيغدور ليبرمان. وتطرق استطلاع "معاريف" إلى الشأن الأمني، حيث قال 55% من الإسرائيليين إنهم يتخوفون من اشتعال حرب أخرى مع إيران قريباً، مقابل 39% لا يتخوفون، و6% لا يعرفون.كما تناول الاستطلاع تصريحات زوجة رئيس الحكومة سارة نتنياهو التي اتهمت رئيس حزب "الديمقراطيين" يائير غولان بالخيانة وبعلمه المسبق بهجوم 7 أكتوبر. وأظهرت نتائج الاستطلاع أن 44% وبينهم 64% من ناخبي أحزاب المعارضة الصهيونية لا يؤمنون بوجود "خيانة من الداخل"، مقابل 40% وبينهم 61% من ناخبي أحزاب الائتلاف قالوا إنهم يؤمنون بذلك. وبشأن تحالفات المعارضة، أشار الاستطلاع إلى أن 52% من ناخبي أحزاب المعارضة الصهيونية يرون ضرورة إجراء تحالفات أخرى قبل الانتخابات، مقابل 27% يفضلون خوض الانتخابات بشكل منفصل، و21% لا يعرفون.