أسرار مخفية تحت التراب وأنفاقٌ بقيت شاهدةً على مرحلة عسكرية كاملة، ومنشآتٌ تحولت إلى ركامٍ. "علي الطاهر" أشبه برقعة شطرنج، تتحرك فوقها الجيوش، بينما تختبئ القرارات الحقيقية خلف الستار الحزب خسر موقعًا بالغ الحساسية… لكن هل خسر معه شيئًا أكبر؟ وإيران… هل تراقب المشهد بصمت، أم أن سقوط علي الطاهر سيكون شرارةً لردٍّ قد يتجاوز حدود الجنوب؟ أما إسرائيل، فتمسك الآن بمفتاحٍ بالغ الخطورة: ماذا ستفعل بما تحت الأرض؟ هل تترك الأنفاق للجيش اللبناني؟ أم تُفجّرها، وتدفن معها البنية التحتية وأسرارها تحت طبقاتٍ من الركام؟ لمزيد من التفاصيل، تابعوا التقرير!